EN FR
القائمة

طنجة توسع فضاءاتها الترفيهية بمشروع جديد على شاطئ مالاباطا

Author Avatar

Maroc 7

السبت 7 نوفمبر 2026 - 13:04

تدخل منطقة مالاباطا بطنجة مرحلة جديدة من التهيئة، مع شروع الجهات المشرفة في تنفيذ مشروع لإحداث منتزه شاطئي بمحاذاة مصب واد مغوغة، ضمن الأوراش الرامية إلى إعادة تأهيل الواجهة البحرية للمدينة وتوفير فضاءات إضافية للترفيه والاستجمام.

وشهد موقع المشروع، خلال الأيام الماضية، وصول المعدات والآليات المخصصة للأشغال، حيث باشرت الفرق التقنية عمليات الحفر وإعداد الأرض، في انتظار الانتقال إلى مراحل إنجاز المرافق والتجهيزات التي يتضمنها التصميم، على أن يكون الفضاء جاهزا قبل انطلاق الموسم الصيفي المقبل.

حيث يستهدف المشروع إحداث فضاء مفتوح أمام الزوار والساكنة، يضم مناطق خضراء ومقاصف ومرافق صحية، فضلا عن تجهيزات الإنارة ومسارات للمشي وركوب الدراجات، مع مراعاة شروط الولوج بالنسبة للأشخاص في وضعية إعاقة.

ويكتسي اختيار مالاباطا لإنجاز هذا المشروع أهمية خاصة، بالنظر إلى موقعها ضمن المجال السياحي لطنجة، وقربها من مجموعة من الوحدات الفندقية والمنشآت المصنفة، ما يجعل المنتزه المرتقب مؤهلا لاستقطاب الزوار وتعزيز جاذبية المنطقة، خصوصا خلال فصل الصيف.

وتتولى ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، بشراكة مع شركة «طنجة الجهة للتهيئة»، الإشراف على هذا الورش، الذي يندرج ضمن برنامج أوسع لتطوير المشهد الحضري وتحسين الفضاءات الساحلية، في وقت تتسارع فيه وتيرة الاستعدادات المرتبطة باستحقاقات مونديال 2030.

غير أن إقامة المنتزه بمحاذاة مصب واد مغوغة تطرح، في المقابل، أهمية معالجة المحيط البيئي للموقع، خاصة أن عددا من المجاري المائية التي تعبر طنجة ظلت تشكل مصدر إزعاج للساكنة بسبب التلوث وانبعاث الروائح غير المستحبة.

وفي هذا الإطار، خصصت اعتمادات مالية تفوق 250 مليون درهم لبرنامج يروم التدخل على مستوى عدد من الأودية، من بينها واد مغوغة وواد السواني، عبر عمليات المعالجة والتغطية، بهدف الحد من التأثيرات البيئية المرتبطة بها.

ويضع المشروع بذلك تحديا إضافيا أمام الجهات المشرفة، يتمثل في ضمان تكامل التهيئة الترفيهية مع التأهيل البيئي للمنطقة، حتى لا يقتصر الأمر على إحداث فضاء جديد للاستجمام، دون معالجة العوامل التي قد تؤثر على جودته واستمرارية جاذبيته.

أضف تعليقك

الأحرف المتبقية - 1000/1000

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية ، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم .