حسمت غرفة الجنايات الاستئنافية بمحكمة الاستئناف بطنجة، خلال الساعات الأولى من صباح اليوم الجمعة، الملف القضائي الذي يتابع فيه صانع المحتوى المعروف بلقب «مولينيكس» ووالدة آدم بنشقرون ، وذلك بتأييد الحكم الابتدائي الصادر في حق الأول، مقابل تخفيض العقوبة الحبسية للمتهمة الثانية.
وقضت المحكمة بالإبقاء على عقوبة ست سنوات سجنا نافذا في حق «مولينيكس»، فيما قررت تقليص العقوبة المحكوم بها على والدة آدم من ست سنوات إلى خمس سنوات سجنا نافذا، على خلفية المتابعة المرتبطة باستغلال قاصر والاتجار بالبشر، فضلا عن تهم أخرى واردة في ملف القضية.
ويأتي هذا القرار بعد مسار مناقشة القضية أمام الهيئة الاستئنافية، التي استمعت إلى مرافعات الدفاع وناقشت مختلف جوانب الملف، قبل أن تقرر عقد جلسات المحاكمة بشكل سري، بالنظر إلى طبيعة الوقائع وارتباطها بقاصر.
وكانت غرفة الجنايات الابتدائية بالمحكمة نفسها قد أصدرت، خلال أبريل الماضي، حكما يقضي بإدانة المتهمين بست سنوات سجنا نافذا لكل واحد منهما، مع تغريم كل منهما مبلغ مليون درهم، ولم يرق الحكم الابتدائي لهيئة الدفاع، التي تقدمت بطعن بالاستئناف، لتنتهي المرحلة الثانية من المحاكمة بتأييد العقوبة في حق المتهم الأول وتخفيفها بالنسبة إلى المتهمة الثانية.
