الجمعة 31 يوليوز 2026
شهد محيط معبر باب سبتة، ليلة الخميس – الجمعة، أعمال شغب واستفزازات غير مسبوقة، عقب تحول محاولة هجرة غير نظامية إلى مواجهات عنيفة، شنت خلالها مجموعات من الشبان هجمات مكثفة بالرشق بالحجارة والعصي تستهدف عناصر القوات العمومية والطواقم الصحفية المرابطة بعين المكان لنقل الأحداث.
وفي تفاصيل التطورات الميدانية، واجهت القوات الأمنية أثناء محاولتها إبعاد مئات المرشحين للهجرة غير النظامية وحماية المعبر الحدودي باستعمال قاذفات المياه، أمواجاً متتالية من الرشق العنيف بالحجارة؛ وهو السلوك العدواني الذي لم يقتصر على عناصر حفظ النظام والسيارات الأمنية فحسب، بل طال أيضاً ممثلي الصحافة والإعلام الذين وجدوا أنفسهم وسط مرمى الحجارة أثناء تأدية واجبهم المهني.
ولم تتوقف أعمال الشغب عند الرشق بالحجارة واستهداف الصحافة ورجال الأمن، بل تصاعدت حدة العنف عبر إضرام النار عمداً في عدد من السيارات وحافلة (تداول مصادر عين المكان أنها كانت مخصصة لنقلهم)، بالإضافة إلى إشعال الحرائق في نقاط مختلفة بمحيط المعبر لإرباك التدخل الأمني، مما استدعى استقدام تعزيزات إضافية مكثفة للسيطرة على الشغب وإعادة النظام للمنطقة.
