الرباط – 3 مايو 2026
وشهد فرع “الرحلة المترجمة” تألقاً مغربياً بتتويج الباحثين رضوان ناصح ومصطفى نشاط عن ترجمتهما لكتاب “المغرب” (1876)، فيما توزعت باقي الجوائز على مبدعين من الهند، فلسطين، تونس، ومصر.
وأكد وزير الثقافة، محمد مهدي بنسعيد، أن ابن بطوطة سيظل رمزاً عالمياً للتعايش والحوار، مشدداً على أن الهوية المغربية المنفتحة تتجسد في رحلته العظيمة التي تعد مرجعاً تاريخياً ودبلوماسياً ثميناً.
من جانبه، أبرز الشاعر نوري الجراح، مدير مركز “ارتياد الآفاق”، أن عودة الجائزة للمغرب في ظل “الرباط عاصمة عالمية للكتاب 2026” يعزز مكانة أدب الرحلة كجسر للتواصل بين العرب والعالم.
واعتبر مؤسس الجائزة، محمد أحمد السويدي، أن “شمس الدين الطنجي” هو الشخصية العربية الأجدر لتكون رمزاً لحوار الحضارات، واصفاً كتابه “تحفة النظار” بالمرآة الأصفى للحضارة العربية في نظرتها للآخر.
ونوهت لجنة التحكيم بالدينامية الأكاديمية المغربية التي ساهمت في تحقيق ودراسة عشرات المخطوطات المجهولة، مما أغنى الخزانة العربية برؤى استكشافية جديدة عابرة للحدود والجغرافيات.
ويأتي هذا الاحتفاء ليؤكد ريادة المملكة كعاصمة لأدب الرحلة، حيث برع المغاربة عبر التاريخ في توثيق مغامراتهم نحو المشرق والعمق الإفريقي وأوروبا، ملهمين بذلك أجيالاً من الباحثين والأنثروبولوجيين.
