تفجرت صباح اليوم الاثنين شبهة سرقة سيارة فاخرة من نوع “فولسفاكن-توارك”، تقدم على اثرها مواطن بشكاية للنيابة العامة يتهم فيها ميكانيكيا بالاستيلاء على سيارته التي تحمل لوحة ترقيم “26-ب-86878” وذلك بعدما سلمها صاحبها للمكانيك من أجل إصلاحات مفترضة. بينما أكد شهود مشاهدتهم للسيارة تصول وتجول خارج بطنجة، في وقت يصر الميكانيكي على أنه أعادها، وهو ما ينفيه المالك جملة وتفصيلا مؤكدا أن مصيرها ما زال مجهولا، مما دفع السلطات لفتح تحقيق عاجل.

وناشد صاحب السيارة عبر منصات التواصل كل من يشاهدها أو لديه أي معلومة بالتواصل معه أو مع الأمن، مشددا على أن أي معلومة بسيطة قد تسهم في العثور عليها، داعيا إلى تعميم المنشور، فيما شرعت المصالح الأمنية في رصد الكاميرات وجمع المعطيات من الشهود للكشف عن الحقيقة.
وتعيد الحادثة فتح نقاش حول غياب التأطير القانوني لمهنة الميكانيك وعدم وجود آليات توثيق لعمليات الاستلام والتسليم، مما يستدعي تدخل الجهات الوصية لوضع معايير صارمة، وسط تضامن رواد التواصل مع المالك ومطالبتهم بتشديد العقوبات بحق المتورطين.
ويبقى مصير السيارة غامضا وسط ترقب الرأي العام، وأمل العثور عليها معلقا بين تعاون المواطنين وجدية الأجهزة الأمنية، على أن تسفر التحقيقات عن إعادتها إلى صاحبها الذي لا يزال ينتظر استعادة حقه بالطرق القانونية.




