الخميس 4 يونيو 2026
انطلقت، اليوم الخميس بجهة فاس – مكناس، اختبارات الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا برسم دورة يونيو 2026، بمشاركة قاعدة واسعة من المترشحين بلغت 70 ألفاً و149 مترشحاً ومترشحة. وتجري هذه الاختبارات وسط تدابير تنظيمية محكمة وتعبئة تربوية شاملة لضمان مروره في ظروف مثالية.
ويتوزع خارطة المترشحين بالجهة على الشكل التالي:
المترشحون المتمدرسون: يبلغ عددهم 55 ألفاً و345 مترشحاً ومترشحة، وتشكل الإناث الكتلة الأكبر بنسبة 55.04%.
المترشحون الأحرار: يبلغ تعدادهم 14 ألفاً و804 مترشحاً ومترشحة، تمثل الإناث ضمنهم نسبة 45.08%.
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد مدير الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة فاس مكناس، فؤاد ارواضي، أن الأكاديمية جندت إمكانيات بشرية ولوجستيكية وازنة لإنجاح هذا الاستحقاق؛ حيث تم تجهيز أزيد من 3500 قاعة إجراء، وتعبئة أكثر من 16 ألف إطار تربوي وإداري يتوزعون بين أطر الكتابة والمراقبين ولجان محاربة الغش. وأوضح أن هذا التحضير الاستباقي وفر أجواء من الطمأنينة والهدوء للتلاميذ.
وعلى صعيد متصل، تطرق المسؤول الجهوي إلى محطة الامتحان الجهوي الموحد الذي جرى يومي 1 و2 يونيو الجاري بمشاركة 56 ألفاً و935 مترشحاً ومترشحة (53.48% إناث) موزعين على 210 مراكز إجراء، مسجلاً ارتياحاً كبيراً لدى المترشحين بخصوص جودة المواضيع وظروف اللوجستيك.
وحول حماية مصداقية شهادة البكالوريا، شدد ارواضي على أن صون مبدأ تكافؤ الفرص يأتي في مقدمة الأولويات. وأفاد بأن الوزارة اعتمدت آليات جديدة وصارمة للحد من ظاهرة الغش، مما أسهم في تراجعها وانحصارها بشكل كبير. كما ركزت الأكاديمية على الأبعاد التوجيهية والتدريبية لمساعدة التلاميذ على تدبير زمن الامتحان بيسر وسلاسة.
واختتم مدير الأكاديمية بتوجيه التحية للمجهودات الاستثنائية التي بذلتها هيئة التدريس والأطر الإدارية طيلة الموسم الدراسي، وتحديداً عبر تكثيف حصص الدعم التربوي والمواكبة المنهجية والنفسية للتلاميذ، متمنياً أن تتوج هذه المجهودات بالتميز والنجاح وإدخال الفرحة على الأسر المغربية.
