الثلاثاء 2 يونيو 2026
حقق المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم فوزاً عريضاً ومقنعاً على نظيره لمنتخب مدغشقر بنتيجة أربعة أهداف دون رد (4-0)، في المباراة الإعدادية التي جمعتهما مساء اليوم الثلاثاء على أرضية المجمع الرياضي الأمير مولاي عبد الله بالرباط، وسط حضور جماهيري غفير حج لمؤازرة النخبة الوطنية. وتندرج هذه المواجهة في إطار التحضيرات الختامية لـ “أسود الأطلس” قبل السفر للمشاركة في نهائيات كأس العالم 2026، المرتقب تنظيمها بكل من الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك ما بين 11 يونيو الجاري و19 يوليوز المقبل.
ودخلت العناصر الوطنية اللقاء تحت قيادة الحكم المالي تراوري بوبو بعضلات هجومية مفتولة؛ حيث لم يحتج المهاجم إسماعيل الصيباري سوى لـ 3 دقائق لافتتاح حصة التسجيل برأسية بديعة مستغلاً ركنية دقيقة من بلال الخنوس. ورغم محاولات منتخب مدغشقر تنظيم صفوفه والاستحواذ على الكرة لدقائق معدودة دون خطورة تذكر، عاد الأسود لبسط سيطرتهم المطلقة؛ وكاد نصير مزراوي أن يضيف الهدف الثاني من تسديدة صاروخية ارتدت من العارضة الأفقية بعد تمريرة استعراضية بـ “الرابونا” من عبد الصمد الزلزولي. وجاءت الدقيقة 24 لتعلن عن الهدف الثاني للمغرب والشخصي الثاني للصيباري، بعد افتكاكه الكرة بذكاء من الدفاع الملغاشي وإسكانها الشباك، لينتهي الشوط الأول بهيمنة مغربية تامة.
ومع انطلاق الجولة الثانية، نهج الناخب الوطني محمد وهبي استراتيجية تدوير التشكيلة للوقوف على جاهزية جميع العناصر؛ حيث أجرى وابلاً من التغييرات التكتيكية أشرك من خلالها أسماء وازنة كأيوب الكعبي وسفيان رحيمي وبراهيم دياز وعز الدين أوناحي ويوسف بلعمري، إلى جانب النجم الشاب المتوج بمونديال أقل من 20 سنة علي معمر.
وواصل البدلاء توهجهم الهجومي؛ وإثر عمل جماعي منسق، تعرض أوناحي لعرقلة واضحة داخل منطقة الجزاء أعلن على إثرها الحكم ضربة جزاء انبرى لها بنجاح سفيان رحيمي موقعاً الهدف الثالث في الدقيقة 78. وفي الأنفاس الأخيرة من المواجهة (د 87)، قاد براهيم دياز انسلالاً سريعاً سدد على إثره كرة قوية ارتدت من القائم الأيمن، ليتابعها القناص أيوب الكعبي بلمسة مركزة في الشباك، مختتماً مهرجان الأهداف برباعية نظيفة أثلجت صدور الجماهير المغربية.
هذا وتطير البعثة الوطنية صوب الديار الأمريكية لخوض آخر محطة إعدادية ومباراة ودية ملغومة أمام منتخب النرويج، يوم الأحد المقبل، على أرضية ملعب “سبورتس إليستريتد” بمدينة هاريسون في ولاية نيوجيرسي، قبل الدخول الرسمي في معمعة المونديال ضمن المجموعة الثالثة التي تضم البرازيل وإسكتلندا وهايتي.
