الرباط – 11 ماي 2026
أبدت الجمعية المغربية للدفاع عن حقوق المستهلك قلقاً شديداً إزاء الارتفاع المتواصل في أسعار المواد الأساسية ومستلزمات عيد الأضحى، معتبرة أن الوضع الحالي يضع القدرة الشرائية للمواطنين، خاصة الأسر ذات الدخل المحدود، تحت ضغط غير مسبوق.
وصرح علي شتور، رئيس الجمعية، أن الأسواق الوطنية تعيش حالة من الترقب والقلق، حيث يصطدم حماس الأسر للاحتفال بالعيد بغلاء تكاليف الأضاحي والمواد المرتبطة بها. وحذر شتور من استغلال “تجار الأزمات” للظرفية الحالية عبر الاحتكار والمضاربة في مواد حيوية مثل الفحم والتوابل، فضلاً عن المخاوف من زيادات غير مبررة في تسعيرة النقل عبر الحافلات وسيارات الأجرة.
وفي سياق متصل، سجل المرصد المغربي لحماية المستهلك قفزة “صاروخية” في أسعار مادة الفحم (الفاخر)، حيث انتقل سعر الكيلوغرام الواحد من 7 دراهم إلى ما بين 15 و20 درهماً، أي بزيادة قياسية بلغت 185%. وأكد المرصد أن هذه الزيادات تفتقر لأي مبررات واقعية وتدخل في خانة “السوق غير المنظم”.
ودعت الجمعيات الحقوقية الجهات المختصة إلى تشديد الرقابة الميدانية ومحاربة المضاربات، مع تفعيل قنوات التبليغ لتمكين المواطنين من رصد التجاوزات. كما شددت على ضرورة حماية الاستقرار الاجتماعي من تقلبات الأسعار التي تقوض ثقة المستهلك خلال هذه المناسبة الدينية العظيمة.
