EN FR
القائمة

العرائش تسجل أول وفاة بداء الدفتيريا ضمن الإصابات الأخيرة بجهة الشمال

Author Avatar

Maroc 7

الأربعاء 28 أكتوبر 2026 - 12:11

توفي طفل يبلغ من العمر 12 سنة، أمس الثلاثاء 27 أكتوبر، بالمستشفى الإقليمي الأميرة للا مريم بالعرائش، متأثرا بمضاعفات إصابته بداء الدفتيريا، المعروف بـ«الخناق»، في أول حالة وفاة مرتبطة بالإصابات المسجلة مؤخرا بهذا المرض على مستوى جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، وفق معطيات محلية.

 

وكان الطفل، المنحدر من مدينة القصر الكبير، قد نُقل إلى المستشفى بالعرائش قبل أيام، إثر تدهور وضعه الصحي، حيث أُدخل إلى قسم الإنعاش لتلقي العلاجات الضرورية، غير أن حالته لم تستجب للتدخلات الطبية.

 

حيث أفادت المصادر ذاتها بأن الطفل لم يكن قد تلقى التلقيح المضاد لداء الدفتيريا، الذي يُعد من الأمراض البكتيرية المعدية التي قد تؤدي إلى مضاعفات خطيرة، خصوصا لدى الأشخاص غير الملقحين.

 

وبحسب المعطيات المتداولة، فقد سُجلت بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة أربع حالات إصابة مؤكدة بهذا الداء، من بينها حالة الوفاة المسجلة بالعرائش، فيما تلقت الحالات الثلاث الأخرى العلاجات اللازمة، وغادرت المؤسسات الاستشفائية بعد تحسن وضعها الصحي.

 

وتأتي هذه الوفاة في سياق تعزيز اليقظة الصحية بالجهة، مع مواصلة عمليات البحث والتقصي الوبائي لتحديد المخالطين ورصد أي إصابات محتملة، إلى جانب اتخاذ التدابير الوقائية والعلاجية اللازمة للحد من انتشار العدوى.

 

هذا، ويُعد داء الدفتيريا، أو الخناق، عدوى بكتيرية خطيرة تسببها بكتيريا «الوتدية الخناقية» (Corynebacterium diphtheriae)، وتنتقل أساسا عبر الرذاذ التنفسي الناتج عن السعال أو العطس، كما يمكن أن تنتقل عن طريق ملامسة القرح الجلدية لدى الشخص المصاب.

 

ويظل التلقيح الوسيلة الأساسية للوقاية من هذا المرض ومضاعفاته، إذ يتضمن البرنامج الوطني للتمنيع بالمغرب جرعات أولية خلال الأشهر الأولى من عمر الطفل، تليها جرعات تذكيرية في مراحل لاحقة، تشمل سن 18 شهرا وخمس سنوات، مع إمكانية استدراك الجرعات غير المستكملة وفق الوضعية التلقيحية لكل طفل.

 

 

أضف تعليقك

الأحرف المتبقية - 1000/1000

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية ، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم .