منعت السلطات المحلية بمدينة طنجة تنظيم وقفة احتجاجية جديدة للتضامن مع الشعب الفلسطيني، كانت المبادرة المغربية للدعم والنصرة، فرع طنجة، قد دعت إليها اليوم السبت 10 أكتوبر، بساحة 9 أبريل، المعروفة محلياً باسم «سوق دبرا»، تحت شعار «الصحراء مغربية وفلسطين قضية وطنية».
وقررت السلطات الولائية منع هذا التحرك لدواعٍ أمنية، وفق المعطيات الواردة في الإعلان المتعلق بالوقفة، التي كانت تهدف إلى التعبير عن رفض التطبيع مع إسرائيل والتأكيد على التضامن مع الشعب الفلسطيني.
ويأتي هذا القرار في سياق استمرار الدعوات إلى تنظيم وقفات احتجاجية بعدد من المدن المغربية، في وقت أثارت فيه قرارات منع بعض التحركات التي دعت إليها هيئات مدنية وحقوقية خلال الأسابيع الماضية انتقادات من نشطاء اعتبروا أنها تطرح تساؤلات بشأن ممارسة الحق في الاحتجاج والتظاهر السلمي.
وسبق للسلطات المحلية بطنجة أن منعت، يوم الأحد 27 شتنبر 2026، وقفة دعت إليها الجبهة المغربية لدعم فلسطين ومناهضة التطبيع بساحة فارو، المعروفة باسم «سور المعكازين». ورغم قرار المنع، تجمع مئات المحتجين بالمكان، قبل أن تتدخل القوات العمومية لتفريقهم.
حيث تأتي هذه التطورات في ظل استمرار التحركات الداعمة للقضية الفلسطينية بعدد من المدن المغربية، وسط تجدد النقاش حول قرارات منع بعض الوقفات الاحتجاجية وانعكاساتها على ممارسة الحريات العامة.
