إمليل (إقليم الحوز): الجمعة 21 غشت 2026
في وقت تتوجه فيه الأغلبية الساحقة من المصطافين خلال الذروة الصيفية نحو الشريط الساحلي والشواطئ، تنشط حركة سياحية استثنائية نحو أعالي جبال الأطلس الكبير؛ حيث تشهد بلدة إمليل التابعة لإقليم الحوز توافداً كبيراً للزوار المغاربة والسياح الأجانب الباحثين عن أجواء معتدلة، وطبيعة عذراء، وتجربة استجمام فريدة بعيداً عن صخب المدن.
وتُعتبر إمليل البوابة الرئيسية والمنطلق الأساسي نحو قمة جبل توبقال أعلى قمة في المغرب وشمال إفريقيا، إذ تقود الطرق الساحرة عبر القرية وهضابها إلى ممرات جبلية تتيح للزوار ممارسة هواية المشي والارتقاء، واكتشاف القرى الأمازيغية العريقة، وتذوق أصالة المطبخ المحلي.
وفي هذا الصدد، أوضح عدد من السياح المغاربة والأجانب، في تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن اختيار وجهة إمليل يُوفر فرصة حقيقية للترويح عن النفس ومشاركة الحياة اليومية للسكان المحليين المشهود لهم بحسن الضيافة، إلى جانب الاستمتاع بمسارات تسلق القمم التي تجمع بين سحر الطبيعة والرياضة الجبلية.
من جهتها، تنشط المنظومة الاقتصادية المحلية بالمنطقة بفضل خدمات المرشدين السياحيين المعتمَدين، ودور الضيافة، والمطاعم التقليدية، ووسائل النقل الجبلي؛ حيث يؤكد الفاعلون السياحيون بالمنطقة أن إمليل أضحت قطباً هاما للسياحة المستدامة على مدار السنة، مع تسجيل ذروة قياسية خلال فصل الصيف تستوجب مواصلة تعزيز وتطوير البنيات التحتية لمواكبة الطلب المتزايد على السياحة الجبلية بالمملكة.
