الأربعاء 15 يوليوز 2026
رفض مدرب المنتخب الفرنسي، ديدييه ديشامب، البحث عن مبررات أو أعذار عقب إقصاء “الديوك” من نصف نهائي كأس العالم 2026 أمام نظيره الإسباني بهدفين دون رد، مؤكداً بكل روح رياضية تفوق الخصم واستحقاقه الكامل للعبور إلى المشهد الختامي للمونديال.
وأوضح ديشامب، خلال الندوة الصحفية التي تلت الموقعة المثيرة بمدينة دالاس الأمريكية، أن مجابهة منتخب قوي ومنظم كإسبانيا كانت تفرض على المجموعة الفرنسية الظهور بأفضل مستوياتها الفنية والبدنية، وهو ما لم يتحقق على أرضية الميدان، حيث نجح “لاروخا” في بسط سيطرته المطلقة على الكرة وفرض إيقاعه طوال مجريات اللقاء.
وعرّج الناخب الفرنسي على الصعوبات الطارئة التي واجهت طاقمه التقني، مشيراً إلى أن خروج المدافع ويليام ساليبا اضطرارياً بداعي الإصابة شكّل ضربة قوية لخط الدفاع، قبل أن يضطر لاستبدال متوسط الميدان أدريان رابيو لتفادي تلقيه إنذاراً ثانياً واللعب بنقص عددي، مبرزاً أن هذه التفاصيل عقدت مأمورية فريقه أمام دفاع إسباني حديدي لم يترك أي مساحات للتحرك.
وعن الأجواء السائدة داخل مستودع الملابس بعد صافرة النهاية، كشف ديشامب أن الحسرة والخيبة خيمتا على الجميع، واصفاً معنويات اللاعبين بالمنهارة بعد تبخر حلم معانقة الكأس الذهبية، ومردفاً في الوقت ذاته أن الخسارة في هذا الدور المتقدم تظل مؤلمة وقاسية بالنظر إلى حجم التطلعات والتحضيرات.
واختتم ديشامب تصريحاته بالدعوة إلى طي هذه الصفحة وتقبل الهزيمة برأس مرفوعة، مشدداً على ضرورة الإعداد الجيد لخوض مباراة تحديد المركز الثالث بكل جدية لإنهاء المسابقة العالمية بأفضل طريقة ممكنة، معبراً عن فخره الكبير بالمسار العام الذي بصم عليه فريقه في هذه النسخة المونديالية.
