لندن – 8 ماي 2026
أكدت المملكة المتحدة، من قلب العاصمة المالية لندن، التزامها الراسخ بتعزيز شراكتها الاستراتيجية مع المغرب، معبرة عن استعدادها للاضطلاع بدور رئيسي في الدينامية التنموية والمشاريع المهيكلة التي تطلقها المملكة المغربية.
وأوضح فيرغوس هارادنس، المسؤول بوزارة الأعمال والتجارة البريطانية، خلال “أيام أسواق الرساميل المغربية 2026″، أن لندن تنظر بإعجاب كبير لحجم الاستثمارات المغربية في البنيات التحتية، خاصة تلك المرتبطة بكأس العالم 2030، والمطارات العالمية، والقطار فائق السرعة.
وشدد المسؤول البريطاني على أن العلاقات التي تمتد لأكثر من 800 سنة تشهد اليوم “عصراً ذهبياً”، حيث سجلت المبادلات التجارية أرقاماً قياسية تعكس الثقة المتبادلة، مشيراً إلى أن بورصة الدار البيضاء باتت تشكل جسراً ملموساً لربط اقتصادات وأسواق الرساميل بين المملكتين.
وفي خطوة عملية لتعزيز هذا المسار، أعلن هارادنس أن وفداً رفيع المستوى من المقاولات البريطانية، يقوده وزير الدولة المكلف بالتجارة الدولية، كريس براينت، سيقوم بزيارة رسمية للمغرب في الثاني من يونيو المقبل لاستكشاف فرص الازدهار المشترك.
وتسلط دورة 2026 بلندن الضوء على القفزة النوعية للاقتصاد الوطني، خاصة بعد عودة المغرب لتصنيف “درجة الاستثمار” (Investment Grade)، وإطلاق أول سوق للعقود الآجلة في المنطقة، مما يعزز مكانة المملكة كمنصة مالية هي الأكثر مصداقية ودينامية للولوج إلى الأسواق الإفريقية.
