الرباط – 4 ماي 2026
شكل مستقبل الكتاب والقراءة باللغة الفرنسية محور نقاشات جمعت ثلة من الخبراء المغاربة والأجانب، اليوم الإثنين بالرباط، ضمن فعاليات الدورة الـ31 للمعرض الدولي للنشر والكتاب.
وتناول اللقاء، المنظم من طرف المنظمة الدولية للفرنكوفونية، الشروط الفعلية لتداول المؤلفات داخل الفضاء الفرنكوفوني، ودور الترجمة في حوار الثقافات وتحقيق التنوع البيبليوغرافي العالمي.
وأكدت هاوا اسيل، ممثلة المنظمة بشمال إفريقيا، أن اختيار الرباط “عاصمة عالمية للكتاب لعام 2026” يجسد الدور الريادي للمغرب في تثمين القراءة والالتزام بتطوير قطاع النشر دولياً.
وأوضحت اسيل أن المنظمة تسعى لتأهيل المهن المرتبطة بالنشر ورفع تحدي الحضور الرقمي، مشددة على أن الحلول المؤسساتية يجب أن تُبنى بالتعاون مع المهنيين الفاعلين في الميدان.
من جانبها، استعرضت أستاذة الأدب سناء غواتي استراتيجيات تسويق الكتاب لاستعادة مكانته في المشهد الرقمي، داعية لتجاوز عقبات التوزيع المادي بين الدول وتشجيع الأجيال الصاعدة على القراءة.
وتشهد الدورة الـ31 للمعرض مشاركة 891 عارضاً من 60 دولة، يقدمون أزيد من 130 ألف عنوان، مع حضور وازن لفرنسا كضيف شرف ببرنامج ثقافي يضم 125 نشاطاً متنوعاً.
