باريس – 29 أبريل 2026
أفاد الموقع الإخباري الفرنسي “بريس أجونس” بأن مدينتي الرباط وتطوان برزتا كوجهتين رائدتين للسياحة الفاخرة، بفضل توجه المسافرين نحو التجارب الهادئة والأصيلة.
وأوضح الموقع أن السياح الباحثين عن “فن العيش” والحميمية بدأوا يتوجهون نحو الرباط وتطوان كبدائل راقية لوجهات السياحة الجماعية المكتظة، مدعومين بافتتاح فنادق عالمية فاخرة.
واستناداً لدراسة “ماريوت بونفوي 2026″، يرسخ مفهوم “لوكس-سكايبينغ” (Lux-scaping) مكانته كتوجه أساسي، حيث يتم دمج لحظات الرفاهية المصممة خصيصاً ضمن الرحلات الثقافية.
وبخصوص الرباط، أبرزت الصحيفة توازنها الدقيق بين الإرث الإمبراطوري العريق والحداثة الراسخة، مشيدة بمعالمها التاريخية كصومعة حسان وقصبة الأوداية المصنفة ضمن تراث اليونسكو.
وفي الشمال، كشف التقرير عن الوجه الفني لتطوان بتأثيراتها الأندلسية العريقة، وتطور خليج “تامودا باي” الذي يقدم عرضاً فندقياً يجمع بين العمارة المعاصرة والإلهام التقليدي.
كما سلط الضوء على “شفشاون” وجاذبيتها الفريدة، معتبراً أزقتها الزرقاء ملاذاً للاسترخاء “خارج الزمن”، مما يعزز من تنافسية جهة الشمال في استقطاب المسافرين الأوروبيين.
وأشار المصدر الفرنسي إلى أن تحسن الربط الجوي ساهم بشكل كبير في تسهيل الولوج لهذه الوجهات، مما يكرس مكانة المغرب كقطب عالمي للسياحة الراقية والمستدامة.
