مكناس – 24 أبريل 2026
شهد الملتقى الدولي للفلاحة بمكناس، أمس الخميس، توقيع اتفاقية شراكة استراتيجية تهدف إلى إعادة تنشيط ومواكبة التعاونيات الفلاحية لتعزيز تنافسيتها الوطنية.
وجمعت هذه الاتفاقية بين المكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، ومكتب تنمية التعاون، والكونفدرالية المغربية للفلاحة والتنمية القروية (كومادير)، بحضور الوزير أحمد البواري.
وتروم الشراكة مهننة التعاونيات وإدماجها داخل الهيئات البيمهنية، مع إرساء حكامة جيدة وتيسير ولوج الفلاحين الصغار إلى الأسواق وآليات الدعم العمومي المتاحة.
وأكد المدير العام للمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية، هشام رحالي، أن الاتفاقية تسعى لتحويل المجموعات التعاونية إلى رافعات حقيقية للتنمية الاقتصادية وتحسين مردوديتها.
من جانبها، كشفت عائشة الرفاعي، مديرة مكتب تنمية التعاون، أن النسيج التعاوني يضم 40 ألف وحدة، مشددة على ضرورة تسريع انتقاله نحو “نموذج مقاولاتي” مستدام.
وأبرز رشيد بنعلي، رئيس “كومادير”، أن هذه المبادرة تكتسي أهمية بالغة في حماية صغار المهنيين، وتوفير تأطير ملائم لهم ضمن سلسلة القيمة الفلاحية بالمملكة.
وتنص الاتفاقية على تعزيز القدرات التدبيرية عبر الرقمنة والشفافية، تماشياً مع شعار دورة 2026 للملتقى حول “استدامة الإنتاج الحيواني والسيادة الغذائية”.
