أكد إبراهيم المزند، المدير الفني للمسرح الملكي الرباط، أن هذا الصرح يمثل رمزا للجرأة المعمارية والطموح الثقافي، وفقاً للرؤية المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس.
وأبرز المزند، بمناسبة العرض الافتتاحي، أن هذه اللحظة الاستثنائية تشكل محطة رئيسية في مسار الإشعاع الثقافي لمدينة الرباط وللمملكة المغربية ككل.
وشهد حفل الافتتاح حضوراً متميزاً لصاحبات السمو الملكي الأميرات للا خديجة، وللا مريم، وللا حسناء، رفقة السيدة بريجيت ماكرون، حرم الرئيس الفرنسي.
ويضم المسرح الملكي مرافق كبرى، تشمل قاعة عرض تتسع لـ 1800 مقعد، ومسرحاً متطوراً، بالإضافة إلى مدرج خارجي ضخم يتسع لـ 7000 مقعد.
وأحيا الأمسية الافتتاحية نحو مائة فنان مغربي، في عرض احتفى بالأعمال الكلاسيكية العالمية والإبداعات الوطنية، مجسداً غنى التراث الفني المغربي.
وخلص المزند إلى أن هذا الافتتاح يؤكد على هوية المغرب الوفية لجذورها، والمنفتحة في الوقت ذاته على المستقبل وعلى آفاق الفن العالمي.
ويشكل المسرح الملكي، بموقعه الاستراتيجي وتصميمه الفريد، أيقونة عمرانية جديدة تعزز مكانة “الرباط مدينة الأنوار وعاصمة المغرب الثقافية”.
