الرباط – 23 فبراير 2026
أعلنت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم أن البرنامج الوطني لتكوين المواهب الشابة في كرة القدم، الذي تشرف على تنفيذه، حظي بإشادة قوية من الاتحاد الدولي لكرة القدم، الذي يدرس إمكانية اعتماد التجربة المغربية كنموذج مرجعي وتطبيقه في عدد من الدول الإفريقية.
وأفاد بلاغ رسمي أن هذه الإشادة جاءت عقب زيارتين ميدانيتين قام بهما خبراء فيفا إلى المغرب في إطار برنامج تطوير المواهب، حيث اطلعوا عن قرب على آليات العمل داخل المشروع الوطني ومسارات تكوين اللاعبين الشباب.
وشملت الزيارات عدداً من الأندية الوطنية البارزة، من بينها الوداد الرياضي والرجاء الرياضي والفتح الرياضي ونهضة بركان، حيث عبّر مسؤولو الاتحاد الدولي عن إعجابهم بمستوى التأطير والتكوين والبنيات المعتمدة داخل هذه الأندية، معتبرين أن التجربة تعكس تقدماً ملموساً في هيكلة التكوين الكروي بالمغرب.
وفي سياق متصل، كشف البلاغ أن فيفا تعتزم تنظيم ندوة بالمغرب خلال شهر أبريل المقبل، تخصص لتطوير مهارات المكوّنين المغاربة وتعزيز قدراتهم التقنية، بما يساهم في رفع جودة التكوين وضمان استمرارية النتائج الإيجابية التي حققها البرنامج.
وأشار المصدر ذاته إلى أن الاتحاد الدولي، الذي يساهم في تمويل مشاريع تطوير المواهب بالقارة الإفريقية، سيواصل العمل بشراكة مع الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم لدعم بعض الأندية المنخرطة في البرنامج، خصوصاً في ما يتعلق بتأهيل وتحديث بنياتها التحتية.
وأكدت الجامعة أن هذا الدعم لا يُحوَّل مباشرة إلى الأندية، بل يتم تدبيره عبرها، حيث تتولى توزيع الموارد وفق احتياجات كل نادٍ، بما يضمن حسن توظيف التمويل وتحقيق الأهداف التقنية والتكوينية المسطرة.
وتعكس هذه الخطوة، وفق متابعين للشأن الرياضي، المكانة المتنامية للمغرب في مجال تطوير كرة القدم القاعدية، وتؤشر على إمكانية تحوله إلى منصة إقليمية لنقل الخبرة في تكوين المواهب داخل القارة الإفريقية.
