EN FR
القائمة

أسود الأطلس يواجهون الكاميرون في ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم 2025

Author Avatar

Maroc 7

الخميس 8 يناير 2026 - 10:48

الخميس/08 يناير 2026

يواجه المنتخب الوطني المغربي لكرة القدم نظيره الكاميروني، غدا الجمعة ابتداءً من الساعة الثامنة مساءً، على أرضية ملعب الأمير مولاي عبد الله بالرباط، لحساب ربع نهائي كأس إفريقيا للأمم (المغرب 2025)، في واحدة من أقوى مباريات هذا الدور.

 

ويطمح “أسود الأطلس” إلى بلوغ نصف النهائي لأول مرة منذ نسخة 2004، حين بلغوا المباراة النهائية، بينما يدخل المنتخب الكاميروني اللقاء بطموح مواصلة مساره القاري وتعزيز حضوره التاريخي في المسابقة، في مواجهة توصف بـ”قمة ربع النهائي”.

 

وكان المنتخب المغربي قد ضمن تأهله إلى هذا الدور بعد تجاوزه منتخب تنزانيا في ثمن النهائي بهدف دون رد، ليصطدم بخصم يعرفه جيدًا، إذ تعود آخر مواجهة حاسمة بين الطرفين إلى نسخة 1988 التي احتضنها المغرب، حين أقصى منتخب “الأسود غير المروضة” النخبة الوطنية من نصف النهائي.

 

وسيدخل المنتخب المغربي هذه المباراة في غياب عز الدين أوناحي، الذي تأكد غيابه عن باقي منافسات البطولة بسبب الإصابة، في وقت يعول فيه الطاقم التقني بشكل كبير على براهيم دياز، المتألق في هذه النسخة، وهداف البطولة حتى الآن برصيد أربعة أهداف، لاختراق الدفاع الكاميروني الذي استقبل ثلاثة أهداف فقط.

 

وسيخوض “أسود الأطلس” المواجهة مدعومين بجماهير غفيرة، وبسلسلة لافتة من 37 مباراة دون هزيمة داخل الديار، حيث تعود آخر خسارة للمنتخب الوطني على أرضه إلى سنة 2009، وكانت أمام المنتخب الكاميروني نفسه.

 

من جهته، يدخل المنتخب الكاميروني المباراة بمعنويات مرتفعة، عقب فوزه على جنوب إفريقيا في دور ثمن النهائي بنتيجة (2-1)، رغم أنه لم يكن من بين أبرز المرشحين قبل انطلاق المنافسة، بالنظر إلى الظروف التي سبقت مشاركته.

 

فبعد الإخفاق في بلوغ الملحق المؤهل لكأس العالم 2026، باشر المنتخب الكاميروني عملية إعادة بناء، بتعيين دافيد باغو مدربًا جديدًا قبل أسابيع قليلة من انطلاق البطولة، إلى جانب استبعاد عدد من الأسماء البارزة، من بينها فينسنت أبوبكر، وأندريه أونانا، وإريك-ماكسيم تشوبو موتينغ.

 

وبرغم هذه التغييرات، قدم المنتخب الكاميروني أداءً قويًا في دور المجموعات، حيث فاز على الغابون (1-0)، وتعادل مع كوت ديفوار (1-1)، وتفوق على موزمبيق (2-1)، مؤكدًا طموحه في المنافسة على اللقب.

 

ومن المرتقب أن تشهد المواجهة صراعًا تكتيكيًا بين منتخبين يتوفران على مؤهلات تقنية وبدنية كبيرة، إذ يعول المنتخب المغربي على التنظيم الجماعي والنجاعة الهجومية، بينما يعتمد المنتخب الكاميروني على قوته البدنية وخبرته في المباريات الحاسمة.

 

كما يُتوقع أن تلعب تفاصيل صغيرة، من قبيل التركيز والفعالية أمام المرمى والكرات الثابتة، دورًا حاسمًا في تحديد هوية المتأهل، خاصة في حال امتداد المباراة إلى الأشواط الإضافية أو ضربات الترجيح.

 

وسيواجه الفائز من هذه القمة الإفريقية، المتأهل من مباراة ربع النهائي الأخرى التي ستجمع بين نيجيريا والجزائر، يوم 10 يناير الجاري، على أرضية الملعب الكبير بمدينة مراكش.

أضف تعليقك

الأحرف المتبقية - 1000/1000

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية ، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم .