EN FR
القائمة

التجارة الخارجية بالمغرب: تراجع مؤشر الواردات وارتفاع طفيف في الصادرات خلال الفصل الثالث من 2025

Author Avatar

Maroc 7

الإثنين 5 يناير 2026 - 10:15

الاثنين _ 05 يناير  2026

 

سجّلت مؤشرات التجارة الخارجية بالمغرب تطورات متباينة خلال الفصل الثالث من سنة 2025، حيث تراجعت القيم المتوسطة للواردات مقابل تسجيل الصادرات ارتفاعًا طفيفًا، وفق معطيات رسمية صادرة عن المندوبية السامية للتخطيط.

 

وأفادت المندوبية أن الرقم الاستدلالي للقيم المتوسطة للواردات انخفض بنسبة 5,8 في المائة مقارنة بالفصل نفسه من سنة 2024، في حين ارتفع الرقم الاستدلالي للقيم المتوسطة للصادرات بنسبة 0,4 في المائة خلال الفترة ذاتها.

 

وأوضحت المذكرة الإخبارية المتعلقة بالأرقام الاستدلالية للتجارة الخارجية أن هذا التراجع في الواردات يعزى أساسًا إلى انخفاض القيم المتوسطة بعدة مجموعات استعمال، أبرزها مواد التجهيز الصناعية وأنصاف المنتجات بنسبة 8,7 في المائة، إضافة إلى الطاقة وزيوت التشحيم التي سجلت انخفاضًا ملحوظًا بلغ 11,6 في المائة. كما همّ التراجع مواد الاستهلاك بنسبة 3,1 في المائة، والمواد الغذائية والمشروبات والتبغ بـ 3,8 في المائة، إلى جانب المواد الخام من أصل حيواني أو نباتي التي انخفضت بـ 2,3 في المائة.

 

في المقابل، أرجعت المندوبية الارتفاع المسجل في القيم المتوسطة للصادرات إلى تحسن أداء بعض الفئات، وعلى رأسها أنصاف المنتجات التي ارتفعت بنسبة 10,7 في المائة، والمواد الخام من أصل معدني بـ 4,1 في المائة، ما ساهم في دعم المؤشر العام للصادرات.

 

غير أن المصدر ذاته أشار إلى أن هذا الارتفاع ظل محدودًا بفعل تراجع القيم المتوسطة لعدد من مجموعات الصادرات الأخرى، من بينها مواد التجهيز الصناعية بـ 4,2 في المائة، ومواد الاستهلاك بـ 1,6 في المائة، والمواد الغذائية والمشروبات والتبغ بـ 3 في المائة، فضلًا عن انخفاض حاد في الطاقة وزيوت التشحيم بـ 22,3 في المائة، والمواد الخام من أصل حيواني أو نباتي بـ 17,3 في المائة.

 

وتعكس هذه المؤشرات، بحسب محللين اقتصاديين، استمرار تأثر المبادلات التجارية بتقلبات الأسعار في الأسواق الدولية، إلى جانب تباين الطلب الخارجي على بعض المنتجات، وهو ما يفسر التفاوت بين تطور الواردات والصادرات خلال هذه الفترة.

أضف تعليقك

الأحرف المتبقية - 1000/1000

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية ، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم .