الثلاثاء 16 يونيو 2026
أكد وزير الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، أحمد البواري، اليوم الثلاثاء بمجلس المستشارين، أن التحدي الأساسي في منظومة لحوم عيد الأضحى لم يعد مطروحاً على مستوى إنتاج ووفرة الأضاحي، بقدر ما يهم بعض الحلقات المرتبطة بالتسويق والتوزيع، داعياً إلى ضرورة إعادة النظر في طريقة تنظيم وهيكلة تسويق المنتوجات الفلاحية بالمملكة.
وأوضح البواري، في معرض جوابه عن سؤال شفهي حول تدبير أسواق الأضاحي، أن البرنامج الملكي الخاص بإعادة تكوين القطيع، مدعوماً بالتحسن الملحوظ في الظروف المناخية والمطيرية خلال الموسم الفلاحي الحالي، شكلا عاملاً حاسماً في استعادة القطيع الوطني لجزء مهم من توازنه الديناميكي، مشيراً إلى أن المصالح الوزارية والشركاء المهنيين عبأوا جهوداً استثنائية لتهيئة نقط البيع وتقريبها من المستهلكين وتجويد شروط اقتنائها.
وفي تقييمه للأجواء التي طبعت المعاملات التجارية قبيل العيد، سجل المسؤول الحكومي أن بعض حالات عدم التوازن بين العرض والطلب التي رُصدت في بعض الأسواق ناتجة بالأساس عن الضغط المكثف خلال اليومين الأخيرين وصعوبات ظرفية في التنقل، مشدداً على أنها ظلت حالات معزولة ومحدودة ومؤكداً أن المعطيات الميدانية تدحض التهويل الذي قدم الوضعية وكأنها أزمة عامة.
واختتم وزير الفلاحة تدخله بدعوة الفاعلين إلى ربط النقاش الدائر حول أثمنة الأضاحي بالصورة الفلاحية الكاملة والمعطيات الميدانية الواقعية، مؤكداً التزام الوزارة بمواصلة إصلاح أسواق الجملة والأسواق الأسبوعية لقطع الطريق أمام المضاربات وضمان الشفافية في سلاسل التوزيع المستقبلية.
