السبت 01 غشت 2026
في أول تصريح رسمي وعلني يصدر عن مسؤول مغربي بشأن الأحداث الأخيرة، أكدت سفيرة المملكة المغربية لدى إسبانيا، كريمة بنيعيش، أن ما شهدته مدينة سبتة المحتلة من تدفقات للمهاجرين كان “خارجاً عن إرادة المغرب”، مشددة على أن الرباط تعمل جنباً إلى جنب مع مدريد لإيجاد حلول عملية ومستدامة تشترط عودة المواطنين وتدبير الهجرة في إطار قانوني ومنظم.
وأوضحت الدبلوماسية المغربية، خلال كلمتها ضمن حفل رسمي أقيم بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، أن المملكة ترتكز في سياستها على كونها شريكاً استراتيجياً ومسؤولاً وموثوقاً وفق الرؤية الملكية السامية للملك محمد السادس. وأعربت بنيعيش عن أسفها الشديد إزاء التطورات الميدانية الأخيرة، موضحة أن الجميع يواجه وضعاً صعباً استدعى تواصلاً مكثفاً بين الحكومتين لتجاوز تبعاته.
وشددت بنيعيش بصراحة على أن المطلب الأساسي للمملكة المغربية في الوقت الراهن يتمثل في عودة كافة المواطنين المغاربة الذين دخلوا سبتة خلال هذه الموجة، مؤكدة أنه “لا شيء يرضي الطرفين غير الهجرة القانونية المنظمة والآمنة للجميع”.
ويعزز هذا الموقف الرسمي الوضوح المغربي في التعاطي مع ملف الهجرة، مؤكداً الالتزام بالتعاون البناء والمشترك مع الجانب الإسباني ورافضاً في الوقت ذاته التأويلات والمزاعم التي حاولت تحميل المملكة مسؤولية تلك التطورات الميدانية الاستثنائية.
