السبت 13يونيو 2026
أكد الناخب الوطني، محمد وهبي، اليوم الجمعة بنيوجيرسي، أن المنتخب المغربي سيخوض مباراته الافتتاحية في نهائيات كأس العالم 2026 ضد نظيره البرازيلي بثقة كاملة في مؤهلاته، مشدداً على ضرورة أن تلعب المجموعة بما يتناسب مع وضعها الدولي الجديد، مع إبداء الاحترام اللازم لمنتخب “السيليساو”.
وأوضح وهبي، خلال المؤتمر الصحفي الرسمي الذي يسبق الموقعة المقررة غداً السبت على أرضية ملعب “نيويورك-نيوجيرسي”، أن معنويات العناصر الوطنية مرتفعة للغاية بعد المردود الطيب الذي قُدم في الودية الأخيرة أمام النرويج، معرباً عن طموحه في ظهور تكتيكي أكثر تميزاً أمام البرازيل. وعن المنافس، أشار الناخب الوطني إلى أن إشراف الإيطالي كارلو أنشيلوتي على العارضة الفنية للبرازيل منح الفريق تنظيماً تكتيكياً صارماً، مضيفاً: “يقول البعض إنها ليست البرازيل التي عرفناها في الماضي، لكنها لا تزال تحتفظ بهيبتها وخطورتها”.
وعلى صعيد متصل بملف غيابات النخبة الوطنية، لفت المدرب الوطني إلى أن الطاقم التقني دبر غياب الثنائي نايف أكرد وعبد الصمد الزلزولي بالتشاور والتراضي مع اللاعبين المعنيين، مردفاً: “كنا ندرك أن الإصابات واردة في أي وقت، وقد استدعينا بدلاء قادرين على سد الثغرات”. وعبر وهبي عن أسفه لغياب المدافع أكرد الذي بذل جهوداً مضاعفة للحقاق بالبطولة، مثمناً موقفه الاحترافي بمنح الأولوية للمصلحة الجماعية وترك مكانه للاعب أكثر جاهزية من الناحية البدنية والتنافسية.
وحول الخطة الفنية المزمع اعتمادها، شدد الناخب الوطني على أن الطاقم التدريبي لا ينوي إجراء تغييرات شاملة أو جذرية على هوية وأسلوب لعب “أسود الأطلس”، مؤكداً الحفاظ على النظام التكتيكي الذي جرى التحضير به طيلة المعسكر الإعدادي، ومبرزاً في ختام حديثه أهمية الصلابة الذهنية عند مواجهة منتخبات من حجم البرازيل، حيث قال: “الاحترام ضروري ومطلوب، لكن دون مبالغة؛ لقد ارتقى المغرب إلى مكانة عالمية أخرى، وعلينا أن نكون في مستوى موقعنا الجديد”.
