الأحد 24 ماي 2026
كشفت تقارير صحفية دولية أن الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم تتابع عن كثب تطورات مستقبل المدرب الإسباني، بيب غوارديولا، في ظل تزايد مؤشرات رحيله عن العارضة الفنية لنادي مانشستر سيتي الإنجليزي. ووفقاً لصحيفة “سبورت” الإسبانية، فإن المغرب يتواجد ضمن أبرز الاتحادات الكروية المهتمة بالتعاقد مع الفيلسوف الكتالوني، لتسيير مشروع كروي طموح بعيد المدى يرتبط بـ “مونديال 2030”.
وبعد مسيرة حافلة دامت لنحو عقد من الزمن مع السيتي، تميزت بالهيمنة المطلقة محلياً وأوروبياً، بات غوارديولا منفتحاً على خوض تجربة دولية جديدة؛ حيث أعرب في مناسبات عدة عن حلمه بالإشراف على منتخب وطني والمنافسة في الكؤوس العالمية. وفي هذا السياق، يبرز العرض المغربي كمرشح استراتيجي جاد، مدعوماً بالإنجاز التاريخي لأسود الأطلس في مونديال قطر 2022، وحيازة المملكة شرف التنظيم المشترك لكأس العالم 2030 رفقة إسبانيا والبرتغال، وهو ما يتماشى مع رغبة الدولة في وضع هيكلة تقنية مستدامة وبناء منتخب قادر على مقارعة الكبار فوق أرضه.
ورغم الهالة الإعلامية الكبيرة التي رافقت هذا الخبر، فإن إتمام الصفقة يواجه منافسة شرسة؛ لاسيما من الاتحادات الخليجية وعلى رأسها المملكة العربية السعودية المستعدة لتقديم عروض مالية ضخمة، فضلاً عن رغبة المدرب نفسه في نيل قسط من الراحة عقب نهاية عقده الحالي. وفي المقابل، تثير هذه الأنباء تساؤلات حول الإدارة التقنية الوطنية المستقرة حالياً، بينما يرى متتبعون أن مجرد وضع اسم بيب غوارديولا على رادار الجامعة يمثل إشارة قوية وجريئة لمدى طموح المشروع الكروي المغربي قبل سنوات قليلة من انطلاق المحفل العالمي.
