الأربعاء 20 ماي 2026
في الوقت الذي تخطف فيه أقدام الهدافين الأضواء والنجومية في محافل كأس العالم، يقف حراس المرمى كجدار صد أول وقاعدة أساسية تبنى عليها التتويجات الكبرى؛ حيث دون تاريخ الساحرة المستديرة أرقاماً استثنائية لـ “حماة العرين” الذين نجحوا في الحفاظ على عذرية شباكهم لأطول فترة ممكنة في المونديال.
ويتربع على عرش صدارة الحراس الأكثر حفاظاً على نظافة الشباك تاريخياً، النجم الفرنسي فابيان بارتيز والأسطورة الإنجليزي بيتر شيلتون، برصيد 10 مباريات كاملة دون استقبال أي هدف من أصل 17 مواجهة مونديالية خاضها كل منهما، ل يمثلا بذلك المرجعية الرقمية الأبرز في تاريخ البطولة.
ويأتي في المرتبة الثانية خلف الصدارة، رصيد متميز بـ 8 مباريات بشباك عذراء تشترك فيه خيرة الأسماء العالمية؛ وهم الهولندي يان يونغبلود والبرازيلي إيمرسون ليو (ليفير جيسوس ليو)، وهو نفس الإنجاز الرقمي الذي حققه الألماني سيب ماير والبرازيلي كلاوديو تافاريل بالرغم من خوضهما لعدد مباريات أكثر، لينضم إليهم في العصر الحديث الفرنسي هوغو لوريس بـ 8 مباريات “كلين شيت” خلال 20 مواجهة في أعلى مستوى تنافسي.
وتكتمل هذه القائمة المونديالية الذهبية برصيد 7 مباريات دون استقبال أهداف، تضم أسماء حراس صنعوا مجد بلدانهم؛ وهم البرازيلي غيلمار، البلجيكي تيبو كورتوا، الأوروغواياني فرناندو موسليرا، إلى جانب الأسطورة الإسباني إيكر كاسياس والألماني مانويل نوير، وهي الأرقام التي تؤكد دائماً أن الصلابة الدفاعية وبسالة حراس المرمى هي المفتاح الحقيقي لمعانقة الذهب العالمي.
