أطلقت المصالح الأمنية بمدينة طنجة بحثًا معمقًا، عقب خلاف حاد بين أحد المؤثرين على تطبيق “تيك توك” وعدد من جيرانه، وهي الواقعة التي تحولت خلال الساعات الأخيرة إلى قضية رأي عام على مواقع التواصل الاجتماعي.
ووفق مصادر محلية، فإن التحقيق فُتح بعد تبادل شكايات رسمية بين الطرفين؛ إذ اتهم سكان الإقامة المؤثر المذكور بـإحداث فوضى وضجيج متكرر نتيجة قيامه ببثوث مباشرة في ساعات متأخرة من الليل، بينما ردّ هذا الأخير باتهام الجيران بـالتحرش والمضايقة ومحاولة منعه من ممارسة نشاطه الرقمي.
حيث أظهرت مقاطع مصوّرة متداولة على الإنترنت لحظات احتدام النقاش وتبادل الكلام الحاد أمام العمارة السكنية، ما دفع السلطات الأمنية إلى التدخل لاحتواء الموقف وفتح تحقيق تحت إشراف النيابة العامة لتحديد المسؤوليات بدقة.
وتأتي هذه الواقعة لتسلط الضوء مجددًا على الإشكاليات الاجتماعية الناتجة عن انتشار صناعة المحتوى داخل الأحياء السكنية، وحدود التوفيق بين حرية التعبير الرقمية وحق الساكنة في الراحة والسكينة.
في انتظار نتائج التحقيق، يستمر الجدل على المنصات حول سلوك بعض المؤثرين وتأثير نشاطهم على المحيط الاجتماعي المباشر، وسط دعوات لتشديد المراقبة وتنظيم هذا المجال قانونيًا.
