جددت المملكة المغربية، أمس الإثنين 29 شتنبر، خلال جلسة لمجلس حقوق الإنسان بجنيف، موقفها الثابت ضد الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، مطالبة بوقف فوري وشامل للأعمال العدائية، واستئناف مسار السلام بما يُفضي إلى حل دائم وشامل في منطقة الشرق الأوسط.
وخلال مداخلته باسم المملكة في النقاش العام حول البند السابع المتعلق بوضعية حقوق الإنسان في فلسطين والأراضي العربية المحتلة، شدد السفير عمر زنيبر، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة بجنيف، على ضرورة فتح جميع المعابر نحو غزة لتسهيل دخول المساعدات الإنسانية، وضمان عودة المدنيين النازحين إلى ديارهم في ظروف آمنة.
حيث أشار زنيبر إلى المبادرة الإنسانية التي أطلقها جلالة الملك محمد السادس، بصفته رئيس لجنة القدس، والمتمثلة في إقامة جسر جوي لإيصال المساعدات إلى سكان غزة، حيث تم توصيل حوالي 300 طن من المواد الغذائية والأدوية ومعدات الإغاثة عبر مسارات استثنائية، في خطوة تهدف إلى تخفيف معاناة المدنيين في القطاع.
وأضاف أن المغرب مستمر في مناشدة المجتمع الدولي للتحرك العاجل من أجل وقف الاعتداءات في الضفة الغربية، وإنهاء سياسة هدم المنازل والتهجير القسري، مع ضرورة احترام الوضع القانوني والتاريخي القائم منذ عام 1967 للأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس.
كما جدد السفير المغربي دعم المملكة للدور الحيوي الذي تقوم به وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ولجهود باقي المؤسسات الفلسطينية الإنسانية، معربًا عن ارتياح المغرب للتفاعل الدولي المتزايد بشأن الاعتراف بدولة فلسطين، واعتبار حل الدولتين السبيل الأكثر واقعية وعقلانية للخروج من دوامة العنف المستمرة في المنطقة.
