كشفت عملية أمنية نفذتها عناصر الحرس المدني الإسباني، عن وجود عشرات المهاجرين المغاربة داخل منزل بحي «البرينسيبي» في سبتة المحتلة، في إطار عمليات المراقبة التي تستهدف أماكن الإقامة غير الرسمية للمهاجرين بالمدينة.
وذكرت صحيفة «El Faro de Ceuta» أن من بين الأشخاص الذين عُثر عليهم داخل المنزل قاصرين وامرأة حامل، حيث قامت العناصر الأمنية بالتحقق من هوياتهم ومعاينة ظروف إقامتهم، في وقت لم تفضِ العملية إلى توقيف الشخص الذي يُشتبه في إدارته للمكان.
وبحسب المصدر ذاته، كان المنزل يُستخدم لإيواء مهاجرين مغاربة خارج منظومة مراكز الاستقبال المعتمدة، فيما تواصل السلطات الإسبانية تحرياتها لتحديد طبيعة الجهة التي تقف وراء تدبير هذه الأماكن وظروف إيواء الأشخاص الموجودين فيها.
حيث تأتي هذه العملية بعد سلسلة من التدخلات الأمنية التي شهدتها سبتة خلال الفترة الأخيرة، خصوصاً عقب إخلاء عدد من تجمعات المهاجرين المنتشرة في مناطق مختلفة من المدينة، من بينها «بينيتيز» و«ترامبولين»، اللذان استقطبا أعداداً كبيرة من المهاجرين خلال الأسابيع الماضية.
وتسعى السلطات المحلية، من خلال هذه التحركات، إلى حصر أماكن وجود المهاجرين خارج مراكز الاستقبال وتحديد أوضاعهم، بالتزامن مع استمرار التعامل مع ملف الأشخاص الذين ظلوا في المدينة بعد تفكيك التجمعات السابقة، وسط نقاش متواصل حول ظروف إقامتهم والخيارات المطروحة بشأن مستقبلهم.
