يكتسي الدخول الجامعي هذه السنة طابعاً خاصاً بإقليم الحسيمة مع افتتاح ثلاث مؤسسات جديدة للتعليم العالي، والتي من شأنها تعزيز العرض البيداغوجي المحلي وتوسيع آفاق التكوين المتاحة أمام الطلبة.
ويتعلق الأمر بالمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير والمدرسة العليا للتكنولوجيا، وهما مؤسستان باستقطاب محدود، إلى جانب كلية العلوم القانونية والسياسية ذات الاستقطاب المفتوح.
وتنضاف هذه المؤسسات الثلاث إلى مؤسستين جامعيتين سبق إحداثهما بالإقليم، وهما المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية وكلية العلوم والتقنيات.
وتندرج هذه المؤسسات في إطار مشروع المركب الجامعي والحي الجامعي بآيت قمرة، الذي كان موضوع اجتماع للتتبع عقد مطلع شهر شتنبر الجاري للوقوف على مدى تقدم أشغال إنجازه.
وفي انتظار الانتهاء من أشغال المركب وتجهيزاته المرتقبة خلال الأشهر المقبلة، تم اتخاذ تدابير انتقالية لضمان السير العادي للدروس عبر استقبال طلبة المؤسسات الجديدة بمقرات المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية وكلية العلوم والتقنيات والمركب السوسيو-رياضي.
وأبرزت خديجة حبوبي، مديرة المدرسة الوطنية للعلوم التطبيقية والمديرة بالنيابة للمدرسة العليا للتكنولوجيا، أن عمليات التسجيل تجري في ظروف جيدة بفضل تعبئة الأطر البيداغوجية لتأمين تسجيل طلبة المؤسسات الثلاث.
وأوضحت حبوبي أن الطاقة الاستيعابية تبلغ 120 مقعداً للمدرسة العليا للتكنولوجيا و140 مقعداً للمدرسة الوطنية للتجارة والتسيير، بينما سجلت كلية العلوم القانونية والسياسية أزيد من 400 تسجيل فعلي، مع فتح حصة إضافية للمترشحين القادمين من المناطق النائية.
وشهدت مقرات التسجيل حيوية تميزت بانكباب المسؤولين على استقبال المسجلين الجدد ومعالجة ملفاتهم، في حين عبر عدد من طلبة المؤسسات الجامعية بالمدينة عن ارتياحهم لتعزيز العرض الجامعي بإحداث مسالك جديدة تتيح لهم متابعة دراستهم دون الحاجة للتنقل خارج الإقليم.
