EN FR
القائمة

انتخابات طنجة.. منافسة في الشوارع وعبء إضافي على عمال النظافة

Author Avatar

Maroc 7

الأربعاء 16 سبتمبر 2026 - 12:21

في الوقت الذي تتنافس فيه الأحزاب واللوائح الانتخابية على استقطاب أصوات الناخبين في طنجة، يخوض عمال النظافة سباقاً آخر لإزالة مخلفات الحملة من الشوارع والأرصفة، وسط تزايد الأوراق والمنشورات الدعائية التي تخلفها الأنشطة الانتخابية.

 

وتسجل دائرة طنجة-أصيلة هذه السنة مشاركة 22 لائحة تتنافس على المقاعد الخمسة المخصصة للدائرة، وهو ما يعني كثافة أكبر في الأنشطة الدعائية والحضور الميداني لأنصار المرشحين والمنظمين، وزيادة كمية المخلفات المرتبطة بالحملة الانتخابية في الفضاء العام.

 

حيث تفرض هذه الفترة على عمال النظافة مجهوداً أكبر، خصوصاً مع تزايد الأنشطة الدعائية في مختلف أحياء المدينة، إذ يرتفع حجم العمل بشكل ملحوظ خلال فترة الحملات، كما أن جمع الأوراق والمنشورات المتناثرة يضيف جهداً بدنياً ووقتاً إضافياً إلى المهام اليومية لعمال النظافة، رغم بقاء المساحات نفسها ومعايير النظافة المطلوبة دون تغيير.

 

ولا يعتبر العمال أن الحملات الانتخابية تمثل المشكلة في حد ذاتها، وإنما يربطون الإشكال بالطريقة التي يتم بها التعامل مع مخلفات الأنشطة الدعائية. فكل منشور أو ورقة تنتهي على الرصيف أو الطريق تتحول إلى مهمة إضافية بالنسبة إلى فرق النظافة، التي تضطر إلى التدخل من جديد لإعادة الفضاء إلى حالته المعتادة.

 

ومع استمرار الحملة الانتخابية، يبرز موضوع المخلفات الدعائية كأحد الآثار الجانبية للمنافسة في الفضاء العام، خصوصاً في مدينة طنجة التي تعرف حركة حضرية وسياحية نشطة. ويضع ذلك الأحزاب والمرشحين وأنصارهم أمام مسؤولية الحفاظ على نظافة الأماكن التي تحتضن أنشطتهم، وعدم ترك المواد الدعائية بعد انتهاء عمليات التوزيع والترويج.

 

أضف تعليقك

الأحرف المتبقية - 1000/1000

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية ، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم .