شنت المصالح المختصة، نهاية الأسبوع الماضي، حملة ميدانية بعدد من شوارع ومحاور مدينة طنجة، همّت مراقبة السيارات التي يُشتبه في استخدامها لنقل الركاب عبر تطبيقات النقل، وفي مقدمتها تطبيق «إندرايف»، إلى جانب التصدي للاستغلال العشوائي لأماكن ركن السيارات من طرف ما يعرف محلياً بـ«سراقين البلايص».
وحسب مصادر خاصة، فقد ركزت هذه الحملة على عدد من النقاط الحيوية بالمدينة، حيث جرى تشديد المراقبة على السيارات التي تنشط في نقل الركاب عبر التطبيقات الذكية خارج الإطار القانوني المنظم لهذا النوع من الخدمات.
كما امتدت العملية كذلك إلى عدد من الأشخاص الذين يعمدون إلى احتلال واستغلال أماكن ركن السيارات في الشوارع والأحياء بشكل عشوائي، في خطوة ترمي إلى الحد من الممارسات غير المنظمة المرتبطة باستغلال الفضاء العمومي.
وتعيد هذه الحملة إلى الواجهة النقاش بشأن وضعية النقل عبر التطبيقات الذكية بطنجة، في ظل تنامي اعتماد المواطنين على هذه الخدمات، مقابل استمرار اعتراض مهنيي سيارات الأجرة، الذين يرون فيها منافسة تتم خارج الضوابط القانونية المعمول بها في قطاع النقل.
وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار الجدل حول سبل تنظيم النقل عبر التطبيقات، وكذا وضع حد للاستغلال العشوائي لمواقف السيارات، وسط مطالب بتدابير واضحة تضمن تنظيم المجال وتحفظ حقوق مستعملي الطريق والمهنيين على حد سواء.
