شهدت مدينة سبتة المحتلة احتجاجات شعبية حاشدة ومظاهرات واسعة أمام مقر المندوبية الحكومية، على خلفية الأزمة الخانقة الناجمة عن تدفق آلاف المهاجرين غير النظاميين إلى المدينة منذ نهاية شهر يوليوز الماضي.
وأفادت صحيفة “إل باييس” الإسبانية بأن حالة الغضب المتصاعدة دفعـت آلاف السكان للنزول إلى الشارع ورفع شعارات تطالب برحيل المندوب الحكومي وتنتقد الارتباك في تدبير الملف، لاسيما بعد قرار السلطات استخدام منشآت رياضية لإيواء الوافدين الجدد قبل التراجع عنه تحت ضغط الشارع، في وقت حذر فيه الوزير أنخيل فيكتور توريس المكلف بتنسيق الأزمة من الانجرار نحو العنف.
وتطورت الاحتجاجات إلى أعمال توتر ومواجهات ميدانية حيث تدخلت عناصر الشرطة لمنع محاولات اعتداء استهدفت أشخاصاً اشتبه المحتجون في كونهم مهاجرين جُدد، فضلاً عن تسجيل اعتداءات طالت عدداً من الصحفيين والمصورين أثناء تغطيتهم الميدانية للحدث.
