أكد سفير المملكة المغربية لدى رابطة أمم جنوب شرق آسيا (آسيان)، رضوان الحسيني، أن المغرب ما فتئ يؤكد اضطلاعه بدور البوابة المحورية بين رابطة “آسيان” والقارة الإفريقية في مجال الربط الاستراتيجي، وذلك خلال مشاركته في اجتماع الدعم الإقليمي المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وأوضح الحسيني، خلال هذا الاجتماع المخصص لقضية الربط الشامل، أن رؤية المغرب لا تنحصر في البنيات التحتية المادية فقط، بل تمتد لتشمل الشبكات الرقمية والتدفقات المالية والممرات الطاقية والربط البشري، مسجلاً أن هذا التوجه يندرج ضمن الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس لتعزيز الاندماج الإقليمي وانفتاح إفريقيا على محيطها الدولي.
واستعرض الدبلوماسي المغربي أبرز المشاريع المهيكلة التي تعزز هذا الدور، وفي مقدمتها المركب المينائي طنجة المتوسط، وميناء الداخلة الأطلسي، إلى جانب المبادرة الملكية لتسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي ومشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، مؤكداً أن المملكة على أتم الاستعداد لترجمة هذه الرؤية إلى مشاريع تعاون ملموسة مع تكتل “آسيان” خلال الاجتماع المرتقب بجاكارتا الخريف القادم.
