أصدرت الشبكة الوطنية للصحفيين الشباب خريجي الجامعات والمعاهد بلاغاً استنكارياً وتضامناً مع جريدة Maroc7، عبرت فيه عن إدانتها الشديدة للاعتداء الذي تعرض له الزميلان محمد طبطاب وحمزة الكوزي خلال تغطيتهما الميدانية.
نص البلاغ التضامني كاملا:

بلاغ استنكاري و تضامني صادر عن الشبكة الوطنية للصحفيين الشباب خريجي الجامعات والمعاهد
طنجة، 31 يوليوز 2026.
بلاغ استنكاري و تضامني صادر عن الشبكة الوطنية للصحفيين الشباب خريجي الجامعات والمعاهد
تابعت الشبكة الوطنية للصحفيين الشباب خريجي الجامعات والمعاهد الأوضاع التي تعيشها حدود سبتة المغربية المحتلة و المتعلقة بمحاولة مجموعة من الشباب الهجرة الجماعية نحو الضفة الاخرى.
و لنقل حقيقة الامور للرأي العام، واكبت مجموعة من المنابر الإعلامية تغطيتها للأحداث في جو يتسم بالمهنية و المصداقية، تأدية للواجب المهني، الا انه سجلت للأسف بعض التصرفات غير المقبولة من طرف بعض الجانحين، و المتعلقة أساسا بتعرض زميلين من المؤسسة الإعلامية ماروك 7 للرشق بالحجارة ما أسفر عن إصابتهما على مستوى الرأس و الوجه.
و إذ تسجل الشبكة هذا الحادث بأسف شديد، فإنها تستنكر و بشدة ما تعرض له زملاءها الصحفيين، باعتبار ذلك قضية مهنية تمس جوهر المهنة وتضعف من هيبة الصحافة بوصفها سلطة رابعة، كما تؤكد تضامنها المطلق معهما، باعتبار أن المساس بأي إعلامي هو مساس بالجسم الصحفي ككل و ضرب صريح في حرية الصحافة و حق المواطن في الولوج الى الحقيقة.
لذلك، وبناء على كل ما سبق ذكره، تدعو الشبكة الوطنية للصحفيين الشباب، السلطات المختصة الى توفير الحماية الضرورية للصحفيين في تغطياتهم الميدانية، و الضرب بيد من حديد على كل من يسعى للتخريب و الاعتداء على الأخرين حيث لا يمكن تبريره تحت أي ذريعة. كما تدعو كافة مكونات الجسم المهني إلى التضامن والوحدة لحماية صحافييها ضمانا لاستمرار ايصال الرسالة الإعلامية للعموم بكل نزاهة و مهنية.
و ختاما، تتمنى الشبكة الوطنية الشفاء العاجل للزميلين بالمؤسسة الإعلامية Maroc7 ، و العودة الى الميدان لمواصلة تأدية رسالتهم الإعلامية بكل تفان و إخلاص.
المكتب التنفيذي
الشبكة الوطنية للصحفيين الشباب خريجي المعاهد والجامعات
