السبت 01 غشت 2026
أقرت الحكومة الإسبانية بوجود قصور واستخباراتي وعدم قدرة أجهزتها على توقع موجة التدفق الجماعي غير المسبوقة التي شهدتها مدينة سبتة المحتلة، والتي مكنت نحو 50 ألف شخص من العبور خلال فترة وجيزة، مشددة في الوقت ذاته على تجنب توجيه أي اتهامات مباشرة إلى المملكة المغربية.
ونقلت صحيفة “إل باييس” الإسبانية عن مسؤول حكومي رفيع تأكيده غياب معلومات أمنية مسبقة تحذر من حشد بهذا الحجم، مفيداً بأن انشغال مدريد بموجة الحرائق الواسعة التي اجتاحت البلاد تسبب في تراجع الملف على سلم الأولويات. وأوضحت التقارير أن التحذيرات الميدانية السابقة أسيء تقديرها ولم تُفسر كتمهيد لعملية عبور جماعي استغل فيها الترويج المضلل لحكم المحكمة العليا الإسبانية بشأن الهجرة سباحة.
وفي خضم هذه التطورات الميدانية التي خلفت وفاة 67 شخصاً على الأقل بحسب ما أعلنه وزير الداخلية الإسباني فرناندو غراندي-مارلاسكا خلال زيارته لسبتة، حرصت حكومة بيدرو سانشيز على توجيه كافة أعضائها لتفادي التصريحات المناهضة للرباط، معتبرة المغرب “حليفاً استراتيجياً” والتواصل معه كان مستمراً وسلسا , بينما حملت المسؤولة الكاملة لمافيات الاتجار بالبشر.
وتدرس مدريد حالياً إدخال تعديلات تشريعية عاجلة لتسهيل عمليات الترحيل وإقامة حواجز بحرية جديدة، بعد الإعلان عن استعادة السيطرة الميدانية وعودة الأوضاع إلى طبيعتها بالمنطقة الحدودية.
