EN FR
القائمة

لامين يامال.. الفتى الذهبي الذي أطاح برونالدو وإمبابي وميسي في مونديال 2026

Author Avatar

Maroc 7

الإثنين 20 يوليو 2026 - 11:53

الاثنين 20 يوليوز 2026

​اختصر الفتى الذهبي الإسباني، لامين يامال، مسيرة كروية تضاهي ثلاثة أجيال كاملة في بطولة واحدة؛ إذ لم يكتفِ بالانتصار على برتغال كريستيانو رونالدو، وفرنسا كيليان إمبابي، ثم أرجنتين ليونيل ميسي، بل قاد بلاده نحو التتويج بلقب كأس العالم 2026.

​ورغم أنه لم يتجاوز التاسعة عشرة من عمره، تحول يامال إلى العنوان الأبرز لمنظومة إسبانيا البطلة، ليجسد لحظة استثنائية لتسليم المشعل بين قمم الساحرة المستديرة.

في الدور ثمن النهائي، اقتنصت إسبانيا فوزاً قاتلاً في الأنفاس الأخيرة، لتجهض الحلم المونديالي لمنتخب البرتغال، وتسدل الستار ربما على المشاركة العالمية الأخيرة للنجم الحائز على الكرة الذهبية خمس مرات.

وفي موقعة نصف النهائي، مالت الكفة لصالح “لاروخا” بأداء قوي تحكم فيه يامال وشل حركة الهجوم الفرنسي، لتفوز إسبانيا بهدفين دون رد ويغادر إمبابي المنافسة عند أعتاب النهائي.

أمام أنظار العالم في المباراة النهائية، فرضت إسبانيا هيمنتها وحسمت اللقب بهدف فيران توريس في الشوطين الإضافيين؛ ليتهاوى حلم ميسي في التتويج الثاني على التوالي، بينما رفع يامال الكأس الغالية للمرة الأولى.

​ورغم البروز الملفت ليامال كشرارة وروح ملهمة، فإن هذا الإنجاز التاريخي يعود أيضاً للمنظومة الجماعية المحكمة للمدرب لويس دي لا فوينتي، والتي قدمت نموذجاً تكتيكياً ودفاعياً عصياً على الاختراق.

​وتتجلى أبهى صور الرمزية في أنه بعد 19 عاماً على الصورة الشهيرة التي جمعت ميسي بالرضيع لامين يامال، التقى الطرفان وجهاً لوجه في نهائي المونديال، ليكون الفتى الإسباني الواعد هو من يغادر الميدان مظفراً باللقب العالمي.

أضف تعليقك

الأحرف المتبقية - 1000/1000

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية ، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم .