EN FR
القائمة

تغني الصحافة الإسبانية بالمشروع الرياضي الملكي: نجاحات المغرب العالمية وراءها رؤية ملكية وخبرات مدربين وأجانب

Author Avatar

Maroc 7

الأربعاء 8 يوليو 2026 - 20:13

الأربعاء 8 يوليوز 2026

​أفردت تقارير إعلامية دولية حيزاً واسعاً لتحليل الطفرة الكروية غير المسبوقة التي تعيشها المملكة المغربية، مؤكدة أن وصول “أسود الأطلس” إلى ربع نهائي مونديال 2026 لم يكن ضربة حظ، بل ثمرة استراتيجية حكومية واستثمارات ملكية طموحة، قادتها الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على مدار السنوات الأخيرة لتحويل الرياضة إلى رافعة إشعاع عالمي.

​وبرز هذا التقدير بوضوح عقب الفوز الأخير على كندا؛ حيث أهدى النجم إبراهيم دياز التأهل لـصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تقديراً لدعمه المباشر. وتكمن ركيزة هذا النجاح في مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة (سلا)، الذي شُيد عام 2019 بميزانية ناهزت 55 مليون يورو على مساحة 35 هكتاراً، وبات يضاهي – بل يتفوق على – أعرق المراكز العالمية مثل “كليرفونتين” الفرنسي، الذي سيواجه خريجوه الأسود غداً في موقعة بوسطن الحارقة.

​ويضم هذا المجمع الرياضي الفاخر 11 ملعباً بمواصفات دولية، ومركزاً طبياً متكاملاً وفنادق مصنفة لخدمة المنتخبات الوطنية. ولم تقتصر الاستراتيجية المغربية على البنية التحتية الفوقية، بل امتدت لتشمل جلب كفاءات تدريبية ومنهجية رائدة، لاسيما من إسبانيا، على غرار “أبيان بيردومو” المسؤول السابق عن التكوين بريال مدريد، و”خورخي فيلدا” مدرب المنتخب النسوي، وخبراء آخرين أشرفوا على صقل المواهب المحلية بلمسة فنية حديثة.

​هذا المزيج التكاملي بين الرؤية الملكية السديدة، والبنية التحتية العالمية، والاستعانة بأفضل مكتشفي المواهب في أوروبا، نجح في صياغة الهوية الهجومية والتنافسية الجديدة لأسود الأطلس، محولاً المغرب إلى قوة كروية يحسب لها ألف حساب في الساحة الدولية ومحط فخر للجاليات المغربية عبر العالم.

أضف تعليقك

الأحرف المتبقية - 1000/1000

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية ، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم .