EN FR
القائمة

الإعلام البريطاني: مواجهة المنتخب المغربي اختبار معقد لأسكتلندا

Author Avatar

Maroc 7

الجمعة 19 يونيو 2026 - 10:42

الجمعة 19 يونيو 2026

​أجمعت قراءات وتحليلات لإعلاميين بريطانيون بارزون على أن المواجهة القوية المرتقبة بين المنتخب المغربي ونظيره الأسكتلندي، مساء اليوم الجمعة برسم الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة لنهائيات كأس العالم 2026، تضع هذا الأخير أمام اختبار تكتيكي بالغ التعقيد يفرض على منظومته أعلى درجات اليقظة والترابط الدفاعي.

​وشدد هؤلاء الخبراء، في تصريحات متفرقة لوكالة المغرب العربي للأنباء ببوسطن، على أن الطفرة التكتيكية والأداء المتطور الذي يبصم عليه “أسود الأطلس” في المحافل الدولية يفرض على الجهاز الفني لأسكتلندا مراجعة نهجه الفني؛ حيث أكد جيمي بورثويك، الصحفي بشبكة “إي تي في سبورت” الإنجليزية، أنه يتعين على منتخب بلاده استيعاب حقيقة حرمانه من الاستحواذ العالي على الكرة أمام المغرب عكس لقاء هايتي السابق، محذراً من أن أي هفوة دفاعية أو غياب لليقظة سيعاقب عليها الأسود فوراً ويقضون بها على مجريات اللقاء.

​من جانبه، استعاد مارتن مايسنر، الصحفي بوكالة “أسوشييتد برس”، ذكريات الملحمة التاريخية ومواجهة الطرفين في مونديال فرنسا 1998 والتي حسمها الأسود بثلاثية نظيفة وشكلت خيبة أمل مريرة لأسكتلندا، موضحاً أن الموقعة الحالية تكتسي طابعاً حاسماً “إما أن تطيح بأسكتلندا أو تمنحها تأهلاً تاريخياً غير مسبوق للدور الثاني”، ومشيراً إلى أن الأوساط الرياضية البريطانية تكن احتراماً كبيراً ومهابة للمنتخب المغربي بعد إنجازاته التاريخية في المونديال الأخير وبطولات كأس أمم إفريقيا.

​وفي سياق متصل، اعتبر صانع المحتوى والمؤثر الأسكتلندي بيت ريد، صاحب قناة “ماكالاستر”، أن المغرب يمتلك مجموعة قوية ومتجانسة من النجوم القادرين على صنع الفارق، معرباً عن أمله في أن يظهر منتخب بلاده بروح قتالية تضمن له الخروج بنتيجة إيجابية. وتتجه الأنظار مساء اليوم إلى ملعب مدينة بوسطن الأمريكية الذي سيتحدد على أرضيته ملامح التأهل عن هذه المجموعة، قبل أن يشد أسود الأطلس الرحال صوب مدينة أتلانتا في 25 يونيو الجاري لخوض نزال الجولة الثالثة والأخيرة ضد منتخب هايتي.

أضف تعليقك

الأحرف المتبقية - 1000/1000

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية ، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم .