الجمعة 12 يونيو 2026
رفضت السلطات الكندية منح الدولي الغاني توماس بارتي، لاعب خط وسط نادي فياريال الإسباني، إذن الدخول إلى أراضيها، مما يغيبه رسمياً عن المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده غانا ضد بنما والمقررة الأربعاء المقبل في تورونتو، برسم الجولة الأولى من منافسات كأس العالم 2026.
وأفادت تقارير صحفية أوردتها شبكة “The Athletic” البريطانية، بأن الحكومة الكندية رفضت منح التأشيرة للاعب البالغ من العمر 32 عاماً، بناءً على القوانين المحلية الصارمة التي تتيح منع دخول أي فرد يواجه ملاحقات قضائية بجرائم خطيرة، حيث يخضع نجم أرسنال السابق للتحقيق من قبل شرطة لندن في سبع قضايا تتعلق بالاغتصاب والاعتداء الجنسي، يُشتبه في حدوثها بين يوليو 2025 وفبراير الماضي، ورغم تشبث اللاعب ببراءته في انتظار المحاكمة، إلا أن الفيتو الكندي حال دون التحاقه ببعثة فريقه في تورونتو.
وفي سياق متصل، أكد الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في بيان رسمي وجهه للشبكة البريطانية، أن طلب الحصول على التأشيرة للاعب الغاني قد رُفض بشكل نهائي من قِبل السلطات الكندية، وأوضحت الهيئة الدولية أنها لا تتدخل في تدابير الهجرة الداخلية للدول المضيفة للمونديال، مشددة على أن قرارات عبور الحدود تقع ضمن السيادة الحصرية للحكومة المحلية.
ورغم هذه الانتكاسة التي تضرب منظومة منتخب “النجوم السوداء” في خط الوسط، فإن بارتي لن يحرم من المونديال كاملاً؛ إذ يظل مؤهلاً للمشاركة في الجولتين المتبقيتين من دور المجموعات بالنظر لإقامتهما على الأراضي الأمريكية، ومن المنتظر أن يندمج اللاعب، المتواجد مع بعثة بلاده في واشنطن منذ 4 يونيو الجاري، في التشكيلة الأساسية لغانا خلال مواجهة إنجلترا المقررة في 23 يونيو ببوسطن، يليه صدام كرواتيا في 27 يونيو بفيلادلفيا.
