واشنطن – 1 مايو 2026
نوهت وزارة الخارجية الأمريكية باحتضان المملكة المغربية لأقدم وأحدث بعثاتها الدبلوماسية في العالم، وذلك عقب تدشين المجمع الجديد للقنصلية العامة بالقطب المالي للدار البيضاء.
وذكر بيان للخارجية الأمريكية أن هذا الحدث يكتسي دلالة بالغة، تزامناً مع الاستعداد لتخليد مرور 250 عاماً من الصداقة المتينة والروابط التاريخية بين الولايات المتحدة والمغرب.
وتعد المفوضية الأمريكية بطنجة، التي أهداها السلطان مولاي سليمان لأمريكا سنة 1821، أقدم تمثيلية دبلوماسية أمريكية، والمعلمة التاريخية الوطنية الأمريكية الوحيدة خارج تراب الولايات المتحدة.
في المقابل، يمثل مجمع الدار البيضاء الجديد، المشيد على مساحة 2.7 هكتار، أحدث منصة دبلوماسية متطورة تهدف لتحفيز التعاون في مجالات النمو الاقتصادي والأمن والاستقرار الإقليمي.
ويمزج التصميم المعماري للقنصلية الجديدة بين التقاليد المغربية الأصيلة ومنظومات البناء الأكثر تطوراً، مع إدماج أعمال فنية مغربية وأمريكية تعكس عمق التبادل الثقافي بين البلدين.
وجرى حفل التدشين بحضور مسؤولين سامين، يتقدمهم نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لاندو، والسفير ديوك بوكان الثالث، مما يؤكد المكانة الاستراتيجية للمغرب كشريك موثوق لواشنطن.
ويشكل هذا التواجد الدبلوماسي الممتد من “متحف طنجة” العريق إلى “قطب الدار البيضاء” الحديث، تجسيداً لاستمرارية وتطور الشراكة الاستراتيجية التي تجمع الرباط وواشنطن عبر القرون.
