الرباط – 28 أبريل 2026
أكد وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أن المنتدى الجهوي للإصلاح التربوي يمثل محطة هامة لرصد إنجازات وإكراهات خارطة الطريق الحالية.
وأوضح الوزير، في كلمة تلاها بالنيابة عنه الكاتب العام، أن التحدي الأبرز يكمن في تحويل الرؤى الاستراتيجية إلى ممارسات فعلية داخل الفصول الدراسية لتحسين جودة التعلمات.
ونوه برادة بمؤشرات “مدارس الريادة” الإيجابية، خاصة في استعادة ثقة المتعلمين، مشدداً على دور الأستاذ كفاعل مركزي في صناعة الأثر التربوي وتنزيل الإصلاح ميدانياً.
من جانبه، استعرض محمد عواج، مدير أكاديمية الرباط، المكونات الأساسية لخارطة الطريق، والتي ترتكز على التلميذ والأستاذ والمؤسسة التعليمية لتحقيق نهضة تربوية شاملة.
وتهدف الخارطة، في أفق 2026، إلى مضاعفة نسبة المتحكمين في التعلمات الأساس بالسلك الابتدائي، وتقليص معدل الهدر المدرسي عبر ضمان مسار دراسي مستدام للجميع.
كما تسعى الوزارة إلى تعزيز الأنشطة الموازية وغرس قيم المواطنة، مع مأسسة التجارب الناجحة وفق مقاربة تراعي الفوارق المجالية وتعزز تكافؤ الفرص بين كافة المتعلمين.
وخلص المنتدى إلى أن نجاح الورش الإصلاحي رهين بالحكامة الجيدة والتزام الفاعلين، وتوفير التمويل اللازم لجعل المدرسة العمومية فضاءً للاندماج والابتكار الدائم.
