شفشاون – 28 أبريل 2026
تواجه قرى “إمگان” و”بحريون” بإقليم شفشاون وضعاً كارثياً جراء انجرافات التربة، التي حولت مساكن دافئة إلى ركام ومشردة عشرات العائلات في العراء.
وفي صمت الجبال، تعاني هذه المناطق من تهميش مضاعف بعدما أدت الأمطار الغزيرة إلى تهاوي الجدران، مما جعل السكان يواجهون قدرهم بمفردهم في ظروف مناخية قاسية.
واستجابة لهذا النداء الإنساني، أطلقت جمعية “يلاه نتعاونو”، برئاسة الناشطة نوال الفيلالي، مبادرة “تبرع بدرهم واحد” لكسر طوق العزلة وإعادة بناء البيوت المهدمة.
وأكدت الفيلالي أن الرهان اليوم يقع على “التضامن الشعبي”، حيث يمثل الدرهم الواحد حجر زاوية لتوفير مأوى كريم للأطفال والعائلات المتضررة من الفيضانات.
وتهدف هذه الحملة إلى تحويل المبالغ البسيطة إلى قوة شرائية ولوجستية قادرة على إحداث فرق حقيقي على الأرض، وإعادة الابتسامة لوجوه أتعبتها الكارثة والإهمال.
ووجهت الجمعية نداءً عاجلاً للمسؤولين والمحسنين بضرورة التدخل الفوري، معتبرة المساهمة واجباً وطنياً وإنسانياً لإنقاذ ما يمكن إنقاذه في أعالي جبال شفشاون.
وتسعى المبادرة إلى خلق نموذج تضامني مغربي فريد، يثبت أن التكاتف المجتمعي هو السبيل الأنجع لمواجهة الكوارث الطبيعية وتخفيف وطأتها على الفئات الهشة.
