كشفت المندوبية السامية للتخطيط عن تسجيل تراجع في الأرقام الاستدلالية للواردات مقابل ارتفاع طفيف في الصادرات، وذلك خلال الفصل الرابع من سنة 2025 مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2024.
وأفادت المذكرة الإخبارية بأن مؤشر الواردات بلغ 106، مسجلا انخفاضا بنسبة 4,6 في المائة، مدفوعا أساسا بتراجع واردات الطاقة والزيوت بنسبة 10,6 في المائة، إلى جانب انخفاض المواد الغذائية والمشروبات والتبغ بالنسبة ذاتها، وكذا أنصاف المنتجات بنسبة 4,7 في المائة.
في المقابل، سجلت بعض المكونات ارتفاعا لافتا، خاصة المواد الخام ذات الأصل المعدني التي ارتفعت بنسبة 62,6 في المائة، إضافة إلى مواد التجهيز الفلاحي التي عرفت زيادة بنسبة 2,9 في المائة.
وبخصوص الصادرات، فقد بلغ مؤشرها 116,7، مسجلا ارتفاعا طفيفا بنسبة 1,4 في المائة، مدفوعا بارتفاع صادرات المواد الغذائية والمشروبات والتبغ بنسبة 5,3 في المائة، والمواد الخام المعدنية بنسبة 8,9 في المائة، إلى جانب مواد التجهيز الصناعي بنسبة 2,2 في المائة.
في المقابل، تراجعت صادرات الطاقة والزيوت بشكل ملحوظ بنسبة 20,2 في المائة، إلى جانب انخفاض المواد الخام ذات الأصل الحيواني والنباتي بنسبة 12,8 في المائة، فضلا عن تراجع مواد التجهيز الفلاحي بنسبة 2,5 في المائة.
وتعكس هذه المعطيات تطورا متباينا في بنية التجارة الخارجية للمغرب، بين تحسن نسبي في الصادرات وتراجع في الواردات، في سياق اقتصادي دولي متقلب.
