الجمعة /26/دجنبر/ 2025
أثار قرار إلغاء لقاء تواصلي كانت تعتزم مؤسسة طنجة المتوسط عقده مع عدد من جمعيات المجتمع المدني بإقليم فحص أنجرة موجة من الجدل والاستياء في الأوساط الجمعوية المحلية، خاصة بعد توجيه الدعوة رسميًا ثم التراجع عنها في وقت لاحق.
وكان من المرتقب أن يُعقد اللقاء، يوم الخميس 25 دجنبر 2025 على الساعة الثانية بعد الزوال، بمنصة الشباب، في إطار التشاور حول مشروع برمجة أنشطة رياضية سيتم تنزيله تحت إشراف مديرية التعليم بفحص أنجرة وبدعم من مؤسسة طنجة المتوسط، بمشاركة جمعيات وُصفت بقربها من الجهات المشرفة على المشروع.
وبحسب معطيات متطابقة، فقد عزت الجهة المنظمة قرار الإلغاء إلى عدم إشعار السلطة المحلية بتنظيم اللقاء، معتبرة ذلك خللًا إجرائيًا حال دون انعقاده في الموعد المحدد.
غير أن هذا التبرير لم يُقنع عددًا من الفاعلين الجمعويين، الذين عبّروا عن استغرابهم مما وصفوه بـ“مبررات إدارية غير كافية”، متسائلين عمّا إذا كان الأمر يتعلق فعلًا بإجراء تنظيمي عادي، أم أنه يعكس منطق الإقصاء والانتقائية في التعامل مع مكونات المجتمع المدني المحلي.
وفي هذا السياق، طالبت فعاليات مدنية بتوضيح رسمي من مؤسسة طنجة المتوسط بخصوص خلفيات الإلغاء، داعية إلى اعتماد مقاربة تشاركية شفافة تقوم على إشراك جميع الجمعيات دون تمييز، بما يضمن تكافؤ الفرص ويحترم الأدوار الدستورية للمجتمع المدني في المساهمة في التنمية المحلية، وفقًا لما تنص عليه القوانين المؤطرة للعمل الجمعوي بالمغرب.
