الرباط – 09 دجنبر 2025
أعلن وسيط المملكة أن جلالة الملك محمد السادس أعطى موافقته السامية على اعتماد يوم 9 دجنبر من كل سنة يوماً وطنياً للوساطة المرفقية، وهو قرار يحمل دلالات رمزية وحقوقية مهمة ويجسد العناية الملكية المتواصلة بإرساء ثقافة الوساطة وترسيخ مبادئ الحكامة الجيدة داخل المرافق العمومية.
وأوضح البلاغ أن اختيار هذا التاريخ يرتبط بإحداث مؤسسة ديوان المظالم سنة 2001، بما يحمله من عمق مؤسساتي ورسالة ملكية واضحة في مسار تعزيز الإنصاف وحماية حقوق الأفراد في علاقتهم بالإدارة. كما يتزامن هذا القرار مع تخليد الذكرى ذاتها لصدور الظهير الشريف المؤسس للهيئة.
وأشار بلاغ وسيط المملكة إلى أن هذا القرار الملكي يعبر عن الإرادة السامية لجلالة الملك في جعل الوساطة إحدى الدعائم الأساسية لتقوية الثقة بين المواطن والإدارة، وتكريس مبادئ الشفافية والعدالة، وتطوير المرفق العمومي ليكون أكثر قرباً وإنصافاً.
كما يُبرز هذا التوجه حرص المؤسسة الملكية على النهوض بثقافة الوساطة المرفقية منذ تحويل ديوان المظالم إلى مؤسسة الوسيط سنة 2011، وتزويده بصلاحيات موسعة تعزز دوره في حماية الحقوق وصون المكتسبات المؤسساتية.
وأكد البلاغ أن تخصيص يوم وطني للوساطة سيشكل مناسبة سنوية لإبراز أهمية هذه الآلية في تسوية الخلافات، وتسليط الضوء على التجارب النموذجية والممارسات الجيدة، إلى جانب فتح نقاش عمومي واسع حول تطوير أساليب الوساطة ودعم الإصلاحات المرتبطة بتجويد الخدمات العمومية.
وسيتيح هذا اليوم الوطني أيضاً فرصة لتقييم الجهود المبذولة واقتراح توصيات جديدة من شأنها تعزيز مسار الحكامة الإدارية وترسيخ أسس إدارة مواطنة قائمة على العدالة والإنصاف.
