طنجة، 9 دجنبر 2025
افتتح مساء الاثنين بقصر المؤسسات الإيطالية بطنجة، معرض “الفن المستلهم من البركان” Arte dal Vulcano، في إطار الاحتفالات بمناسبة مرور 2500 سنة على تأسيس مدينة نابولي الإيطالية.
وينظم المعرض، برعاية اللجنة الوطنية “نيابوليس-2500″، من قبل وزارة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي الإيطالية، وسفارة إيطاليا بالمغرب، والمعهد الثقافي الإيطالي بالرباط.
وجمع المعرض مجموعة مختارة من أعمال فنانين معاصرين من نابولي وكامبانيا، مأخوذة من مقتنيات متحفي “مادري” و”نوفيتشنتو” بنابولي. وقد افتتح المعرض بحضور سفير إيطاليا بالمغرب، باسكوال سالزانو، حيث شهد حفل الافتتاح أداء مقطوعات من التراث الموسيقي الكلاسيكي لنابولي، قدمتها المغنية إميليا زامونير برفقة عازف الغيتار أليساندرو مورلاندو، بدعم من وزارة الثقافة الإيطالية ولجنة الموسيقى الوطنية.
في كلمته، أكد السفير سالزانو على البعد الرمزي للمعرض الذي يعكس حيوية المشهد الفني النابولي ويحتفي بإرث فني وثقافي عريق، مضيفاً أن تقديم المعرض في طنجة يأتي في إطار الاحتفال بالذكرى المئوية الثانية للعلاقات الدبلوماسية بين إيطاليا والمغرب، مسلطاً الضوء على حوار ثقافي متوسطي مبني على التاريخ المشترك، مشيراً إلى أن البحر يشكل حلقة وصل طبيعية بين نابولي وطنجة.
من جانبها، أشارت أنجيلا تيكشي، رئيسة مؤسسة Donnaregina للفنون المعاصرة – متحف “مادري”، إلى تنوع أجيال الفنانين المشاركين بين أساتذة مرموقين ومبدعين صاعدين، مؤكدة أن الفن عنصر أساسي للتقارب والتبادل الثقافي بين نابولي وطنجة.
كما أكدت كارميلا كاليا، مديرة المعهد الثقافي الإيطالي بالرباط، أن المعرض يعكس التطور المستمر للفن الإيطالي ودمجه بين التقليد والانفتاح على أشكال جديدة من التعبير، مضيفة أن الحدث يمثل فرصة للتأمل في الإبداع الكامباني والنابولي وقدرته على تجاوز الحدود.
ويستمر معرض “الفن المستلهم من البركان” حتى 11 يناير 2026، موفراً للزوار فرصة اكتشاف بانوراما نموذجية للفن المعاصر في نابولي وكامبانيا، في إطار تعزيز التقارب الثقافي بين إيطاليا والمغرب.
