EN FR
القائمة

إسبانيا تشعل المنافسة مع المغرب على شرف احتضان نهائي كأس العالم 2030

Author Avatar

Maroc 7

الأربعاء 24 سبتمبر 2025 - 13:34

تتجه أنظار العالم نحو بطولة كأس العالم 2030، التي ستُنظَّم لأول مرة بشكل مشترك بين ثلاث دول من ثلاث قارات مختلفة، وهي المغرب، إسبانيا، والبرتغال، حيث يشتدّ الصراع بين ثلاث مدن كبرى على شرف استضافة المباراة النهائية، في حدث رياضي غير مسبوق. المنافسة تدور بين مدريد وبرشلونة والدار البيضاء، وكل طرف يُبرز أوراقه القوية لإقناع اللجنة المنظمة.

رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رفاييل لوزان، عبّر عن موقف واضح وحاسم، مؤكدًا أن إسبانيا تتحمّل 55% من أعباء التنظيم، ما يجعلها الأوفر حظًا لاحتضان النهائي. واعتبر أن المباراة الختامية ليست مجرد لقاء كروي، بل لحظة رمزية تحمل في طياتها صورة النجاح التنظيمي. وأضاف لوزان: “نطمح لأن نكون في الواجهة، وهذا حق مشروع لدولة تتحمل القسم الأكبر من المسؤولية”.

في المقابل، يتحرك المغرب بخطى واثقة لاقتناص شرف استضافة النهائي، من خلال مشروع ضخم لبناء ملعب جديد بضواحي الدار البيضاء، سيحمل اسم “ملعب الحسن الثاني”، بطاقة استيعابية تُقدر بـ120 ألف متفرج، ليكون من بين أكبر الملاعب على مستوى العالم. هذا المشروع لا يعكس فقط الطموح المغربي، بل يؤكد الجدية في جعل الدار البيضاء عاصمة لكرة القدم العالمية في ليلة النهائي.

السباق نحو النهائي يدور بين ملاعب تُعد من أيقونات الكرة العالمية: سانتياغو برنابيو في مدريد، كامب نو في برشلونة، و”الحسن الثاني” المستقبلي في الدار البيضاء.

حيث أكد رئيس الاتحاد الإسباني، رفاييل لوزان، أن القرار سيكون صعبًا، بالنظر إلى رمزية كل ملعب وقوته اللوجستيكية، مؤكدًا أن نسخة 2030 ستكون “تاريخية بامتياز”، لكونها المرة الأولى التي تُنظّم فيها البطولة بين ثلاث قارات وست دول.

وبعيدًا عن التحدي الرياضي، أشار لوزان إلى أن تنظيم كأس العالم 2030 سيُحدث أثرًا اقتصاديًا وتنمويًا واسع النطاق، بتوفير نحو 185 ألف فرصة عمل، وتعزيز البنية التحتية الرياضية في البلدان الثلاثة. ورغم إشادته بالشراكة مع المغرب والبرتغال، شدّد على أن النهائي سيكون العلامة الفارقة في نجاح هذه النسخة، قائلاً: “نطمح لجعل مونديال 2030 الأفضل في التاريخ… والنهائي سيكون واجهتنا إلى ذلك”.

أضف تعليقك

الأحرف المتبقية - 1000/1000

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية ، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم .