Maroc7 – جلال طبطاب
أجل.. حان الوقت لنقول الحقيقة، محمد الشرقاوي اليوم يتحمل مسؤولية رياضية جسيمة.. بلا مصادر دخل التي تعتمد في مجملها على الملعب والحضور الجماهيري لنادي اتحاد طنجة لكرة القدم.
كما يعلم الجميع الملعب منذ مدة طويلة يخضع للإصلاحات من أجل استضافة كأس افريقيا والمونديال… وفي المقابل إدارة الاتحاد في حيرة شديدة من أجل الحفاظ على استمرارية الفريق باعتباره وجه طنجة الرياضي في لعبة رياضية هي أم الألعاب ولا يمكن تخيل طنجة الكبرى دون فريق أول يشارك ضمن قسم الكبار.
هذه الحرب الخفيفة يخوضها الرجل بشجاعة ويحتاج منا أن نبوح بهذه الحقيقة، لا شيء آخر، سوى أن الأمر يتعلق بالاعتراف بالجميل والتشجيع وتنبيه أصحاب القرار إلى أن أي دعم تحتاج اتحاد طنجة يجب أن يكون في هذه الظرفية. نعم يجب أن تنتبه كل الجهات المتدخلة من سلطات وإدارات ومؤسسات القطاع العام والخاص التي تحمل الغيرة على المدينة أن تبادر بالمساعدة في هذه الظرفية.
فريق اتحاد طنجة صنع معجزة في السنة الماضية بالحفاظ على مكانته ضمن قسم الكبار وهاهو يكرر الأمر ويجدد البقاء في الدوري الاحترافي رغم كل المعوقات.
ويجب أن يعلم الجميع أن جزء كبير من العبء المادي للفريق تحمله الرئيس وفي كثير من الأحيان على حساب ماله الخاص، بالحجج التي لا تحتاج تأويل ولعل أبرزها أن عائلة الشرقاوي أصبحت طلب من الرجل أن يغادر سفينة الاتحاد ما دام الأمر ممكنًا لأن السفينة تبدو في حالة غرق والإنقاذ يتطلب مجهودًا شاقًا.
لهذا يدفعنا الانتماء لهذه المدينة العزيزة على قلوبنا أن نقول الحقيقة دون ماكياج لتحريك المياه الراكدة من أجل الاتحاد الرياضي لطنجة ومن أجل الوجه الرياضي لطنجة الكبرى.
