المنتدى الإفريقي للموانئ يبرز التجربة الناجحة لميناء طنجة المتوسط

0

المغرب 7 – الرباط 

جرى خلال اليوم الأول من أشغال الدورة الرابعة للمنتدى الإفريقي للموانئ المنعقد يومي 25 و26 بأبيدجان بكوت ديفوار ، إبراز النجاح الذي حققه ميناء طنجة المتوسط الذي يعد أكبر ميناء في إفريقيا .

وأكد المتدخلون في إطار المنتدى المنظم بشراكة مع مجموعة طنجة المتوسط ، أن منطقة برمتها تحولت بالكامل من خلال هذه البنية التحتية المينائية التي أضحت على امتداد السنوات منصة طبيعية لإعادة الشحن للتدفقات اللوجستيكية العالمية .

وأضافوا أنه على مدى عقد من الزمن وبفضل هذا المشروع الكبير المنبثق من رؤية ملكية ، أضحت جهة شمال المملكة مركزا محوريا لأكبر سلاسل القيمة العالمية .

وأكد المدير العام لميناء طنجة المتوسط ، حسن أبكاري ، على الاهتمام الخاص الذي يوليه صاحب الجلالة الملك محمد السادس لهذا المشروع الضخم ، مشيرا إلى أن ميناء طنجة المتوسط الذي أصبح أول ميناء بحوض المتوسط جعل المغرب يتموقع كقوة بحرية عالمية حقيقية .

وأشار في هذا الصدد ، إلى أن نجاح ميناء طنجة المتوسط يتلخص في ثلاثة عناصر رئيسية وهي الرؤية الاستراتيجية الواضحة ، والشجاعة في الابتعاد عن النماذج الإدارية القائمة من خلال خلق الوكالة الخاصة لطنجة المتوسط ، وهي شركة محهولة الاسم تتوفر على صلاحيات عمومية وتشتغل بشكل وثيق مع الوكالة الوطنية للموانئ، فضلا عن الموقع الجيو استراتيجي للميناء المطل على جبل طارق .

وحول إمكانيات استلهام هذه التجربة ، قال السيد أبكاري “نحن نعتبر دائما ميناء طنجة المتوسط كمختبر مفتوح على المستوى الوطني ، ونموذجا يمكن نقله إلى إفريقيا ” ، مشددا على الجهود المبذولة باستمرار على مستوى هذا المركب المينائي للحفاظ على قدرته التنافسية والاستجابة لمتطلبات الزبائن .

وأوضح المدير العام لميناء طنجة المتوسط، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن المنتدى الإفريقي للموانئ يكتسي أهمية بالغة ذلك أنه يتيح إمكانية التبادل بشكل مباشر مع المهنة ومع ممثلي السلطات المينائية الإفريقية .

وقال ” نحن منخرطون في تعاون جنوب – جنوب في إطار برنامج عملنا وتطوير ميناء طنجة المتوسط ، وذلك وفقا لتعليمات صاحب الجلالة الملك محمد السادس فيما يخص التعاون بين الدول الإفريقية ” .

وأضاف ” هناك بالفعل عدد كبير من الإشكاليات إما تمكنا من إيجاد حلول لها ، أو توصل شركاؤنا الأفارقة لحلول مهمة تستحق خلق إطار للتبادل حول اشكاليات خاصة للرفع من قدرتنا التنافسية اللوجستيكية وتنافسية بنياتنا التحتية المينائية بأكملها ” .

وأبرز أن التجربة الناجحة لميناء طنجة المتوسط تسمح لبلدان القارة الإفريقية بالقول إن ذلك ممكن ، وأنه بالمقدور القيام بذلك في إفريقيا مع أفارقة ، مشيرا إلى أن المغرب اليوم يعد رائدا في مهن إعادة الشحن ، وبالتالي ” حذت حذونا العديد من الموانئ الأخرى لاسيما ميناء أبيدجان الذي بدأ بدوره في لعب دور إقليمي في توزيع وتمركز الحركة التجارية في كلا الاتجاهين ، وأيضا على مستوى خليج غينيا ” .

واستطرد قائلا ” نرغب أيضا في أن تقوم سلطات مينائية أخرى بتطوير نفس النماذج وتحسين التسجيل في السلاسل اللوجستيكية العالمية في كافة هذه الموانئ . إنها موانئ ترتبط بشكل مباشر مع ميناء طنجة المتوسط وتمثل حوالي 36 في المائة من مجموع حركة الحاويات التي تمر عبر الميناء ” ، مبرزا في هذا الصدد ، أهمية … تتمة : https://www.mapinfo.ma/afficher-depeche/207627187

اترك ردا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.