جددت غامبيا، أمس الاثنين 12 أكتوبر، دعمها لسيادة المغرب على صحرائه ووحدته الترابية، مؤكدة تأييدها للمخطط المغربي للحكم الذاتي، الذي تعتبره مبادرة جدية وذات مصداقية للتوصل إلى حل سياسي مستدام للنزاع حول الصحراء المغربية.
وأكدت ممثلة غامبيا، في مداخلة أمام اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، دعم بلادها لسيادة المملكة المغربية ووحدتها الترابية، مشددة على تأييد بانجول للمخطط المغربي للحكم الذاتي باعتباره أرضية واقعية وبراغماتية للتوصل إلى تسوية سياسية سلمية ومستدامة ومقبولة من الأطراف.
وفي السياق ذاته، نوهت الدبلوماسية الغامبية باعتماد مجلس الأمن القرار رقم 2797، معتبرة أنه منح زخما جديدا للعملية السياسية، ومؤكدة ضرورة تكثيف الحوار والمفاوضات من أجل التوصل إلى حل واقعي ومستدام يحظى بقبول الأطراف المعنية.
كما أشادت غامبيا بالتزام المغرب بوقف إطلاق النار وتعاونه مع بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية «المينورسو»، منوهة بالمشاريع التنموية التي أطلقها المغرب في أقاليمه الجنوبية، خاصة في مجالات البنية التحتية والاستثمار والتنمية الاجتماعية، وما توفره من آفاق اقتصادية واعدة.
واعتبرت بانجول أن مواصلة جهود التنمية المستدامة وتحسين ظروف عيش السكان وتعزيز التعاون الإقليمي من شأنها الإسهام في تهيئة الظروف الملائمة لترسيخ السلام والاستقرار، ودعم الجهود الرامية إلى التوصل إلى تسوية سياسية مستدامة لقضية الصحراء المغربية.
